تدخل السويداء أسبوعيها الثالث على الاحتجاجات حيث واصل الأهالي المطالبة بتطبيق القرارات الدولية والانتقال السياسي.
نحو شهر مر على انطلاق المظاهرات في السويداء التي تبدو أن لا عودة في مطالبها التي بلغت السقف الأعلى وهو رحيل الأسد، ومظاهرات متواصلة في درع، مظاهرات فجرها تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية والوصول إلى قناعة بأن الأسد وحكومة دمشق لم يكونوا يرغبون يوما بأن يجربوا أي إصلاحات أو أن تقديم أي تنازلات للشعب.
أهالي السويداء مستمرون في احتجاجهم لل21 والثبات مطالبهم
في اليوم 21 لاحتجاجات السويداء بدا الأهالي التجمع وسط ساحة الكرامة وبدء المظاهرات المطالبة بإرحيا الأسد.
وقالت شبكة “السويداء 24” المحلية “العشرات من أهالي السويداء يتجمعون في ساحة الكرامة التي لم يفارقها المحتجون منذ 21 يوما،، بعدما شهدت مظاهرة حاشدة يوم أمس الجمعة”.
تحويل ساحة الكرامة وسط السويداء إلى ملتقى فني مساءً من قبل المحتجين
فيما تحولت ساحة الكرامة وسط السويداء من حالات الاحتجاجات والهتافات الصاخبة المطالبة بتطبيق القرار الدولي 2254 نهارا إلى منتدى مفتوح، للاحتجاجات، والموسيقى، والفن السياسي للييلا لتجمع الساحة سخط هتافات النهار وهدوء ورقي الاحتجاج مساء.
وأمس الجمعة، شهدت الساحة مظاهرة تعد الأكبر منذ بداية الاحتجاجات، وشارك بعض الأهالي والناشطين القادمين من درع بالإضافة إلى وفود من ممثلي عشائر السويداء، إلى جانب أبناء مختلف قرى وبلدات السويداء على الرغم من صعوبات واجهتهم نتيجة لتوقف وسائل النقل.
مظاهرات في درع بالتزامن مع احتجاجات السويداء
وتزامنا مع مظاهرة السويداء خرج أهالي ريف درع، الجمعة، في مظاهرة طالبت برحيل الأسد حيث تظاهر العشرات أمام الجامع العمري في مدينة بصري الشام شرقي درع، طالبوا بالإفراج عن المعتقلين وإسقاط حكومة دمشق ورموزها،.








