يستمر الاحتلال التركي بمنع حصة العراق وسوريا من المياه عنهما، حيث نوه سياسيون أن ذلك يترتب عليه مضار كبيرة للبلدين، وسط تأكيد خطورة المرحلة المقبلة وخاصة مع بدء فصل الصيف وشح المياه.
استمراراً لسياسة استخدام أوراق ضل البلدان المجاورة، واستغلال الملفات العالقة بهدف فرض احتلال أجزاء من تلك البلدان، يواصل الاحتلال التركي قطع المياه عن سوريا وعراق تطبيقاً لسياسة التعطيش بغية تهجير المواطنين واحتلال أراضيهم.
حيث تمنع الفاشية التركية عنهما حصتهما من المياه وسط تعنتها وعدم جديتها بإطلاق تلك الحصص، مع عدم توقيع اتفاقية صريحة بين تركيا والعراق بهذا الشأن، ليستمر بذلك استخدام ملف المياه كورقة ابتزاز ضد العراق.
ثائر الجبوري: تركيا مازالت تقطع المياه عن العراق وهي لا تلتزم بأي اتفاقيات
وفي هذا السياق، يقول عضو لجنة المياه البرلمانية ثائر الجبوري في تصريح لروج نيوز، إن الاحتلال التركي لا يلتزم القوانين الدولية والاتفاقيات بشأن حصص المياه للعراق، مشيراً أن الاحتلال لم يقم بأي إطلاقات إضافية جديدة من المياه للعراق، منوهاً أنها مازالت تماطل في تطبيق الاتفاقيات الموقعة عليها.
ثائر الجبوري: تركيا تستخدم ملف المياه كورقة ضغط سياسية تجاه العراق
ولفت الجبوري إلى أن تركيا تستخدم ملف المياه كورقة ضغط سياسية تجاه العراق، محذراً أن ذلك يعرض العراق الى خسائر كبيرة، خاصة الاقتصادية بسبب الجفاف وتأثيره على الثروة الزراعية وكذلك الثروة الحيوانية، خاصة مع دخول فصل الصيف الشديد الحرارة.
وكان وزير الموارد المائية عون ذياب، أعلن مؤخرا، أن الاحتلال التركي يرفض التوقيع على الاتفاقيات عندما يصل الأمر مرحلة الارقام، مؤكدا أنه لم يلتزم بالاتفاقيات المائية خلال الفترة الماضية.
هذا ويعمد الاحتلال الركي إلى انتهاك القوانين الدولية من خلال شن هجمات على الأراضي العراقية واستهداف القرى الآهلة بالسكان، مخترقاً بذلك السيادة العراقية وسط صمت حيال تلك الانتهاكات.








