ابتكر عدد من طلبة جامعة روج آفا في قامشلو، روبوت ناطق أسموه “آسترو” من خلال مشروع تخرجهم بالجامعة، ليعكس تقدم جانب البحث العلمي والأكاديمي في الجامعة.
ومن المهام والوظائف التي برمج عليها الروبوت؛ استخدامه كمساعد شخصي للإنسان، وخاصة للأشخاص الذين يعانون من التوحد، إلى جانب استخدامه لتعلم اللغة والقيام بأعمال في المحلات التجارية.
فيما قال الطلبة “أحمد وآلان وسولين” الذين عملوا على المشروع؛ أن الروبوت مبرمج وفق مئة سؤال باللغة الانكليزية، ويملك حساس مسافات ينبه مركز القيادة الذاتية أثناء تنفيذ المهمات الحركية.
كما تطرقوا إلى أن أبرز الصعوبات تمثلت بأن الذكاء الاصطناعي لا يدعم اللغة الكردية، والعمل على ذلك يتطلب سنوات كثيرة للزخم البياني للغة الكردية.








