في اليوم الـ18 من الحرب على غزة، واصل الطيران الإسرائيلي قصف المدنيين بلا هوادة، ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع خلال الساعات الماضية سقوط 704 قتلى.
الأرقام الأخيرة ترفع الحصيلة الإجمالية من الضحايا إلى نحو 5800 قتيل، جلهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 15 ألف مصاب.
ومع تواتر التدمير الشامل للأحياء السكنية في غزة، يزداد الوضع الإنساني تدهورا، حيث أعلنت وزارة الصحة بغزة الانهيار التام للمنظومة الصحية في المستشفيات، في حين ارتفع عدد النازحين بالقطاع إلى نحو مليون و400 ألف.
وفي الجانب الآخر، قال الجيش الإسرائيلي إن أمامه أسابيع طويلة من العمليات العسكرية في إطار ما يصفه بالرد على عملية حماس الأخيرة.
وياتي ذلك في وقت كشف فيه موقع المونيتور ان تركيا طلبت من إسماعيل هنية مغادرة البلاد مع بدء حماس هجومها الأخير
المونيتور: تركيا طلبت من إسماعيل هنية مغادرة البلاد مع بدء حماس هجومها الأخير
ذكرت مصادر فلسطينية في حديثها مع موقع المونيتور أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، كان في مدينة إسطنبول ليلة السابع من تشرين الأول التي شهد هجمات كتائب القسام على المستوطنات الإسرائيلية.
وأكد مصدران فلسطينيان أن السلطات التركية طلبت بلطف من هنية مغادرة أراضيها عقب انتشار لقطات له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يسجد شكرا لله رفقة عدد من أعضاء مكتب حماس عقب انطلاق الهجمات.
وأوضحت المصادر أن تركيا لم ترغب في أن تظهر بمظهر الحامي لحماس عقب سقوط ضحايا من المدنيين بهجمات كتائب القسام مما دفعها لمطالبة هنية وعدد من الأعضاء بالحركة لمغادرة أراضيها.
فيما قالت مصدار إعلامية إن حديث الذراع الأيمن لهنية، صالح العاروري، بأنهم سيدفعون إسرائيل لإخلاء سبيل جميع المعتقلين الفلسطينيين وأنهم أسروا عددا من الجنود الإسرائيليين أثار انزعاج أنقرة.
وكانت السفيرة الإسرائيلية في تركيا قالت عقب هجمات طوفان الأقصى، إنه يتوجب ألا يكون هناك وجود لحركة حماس في تركيا.
وأضاف مصدر فلسطيني أن الفصائل الفلسطينية ومن بينها حماس غير راضية عن موقف تركيا، وتجد تصريحات رئيسها غير كافية، مشيرا إلى الانزعاج من عدم استدعاء السفيرة الإسرائيلية لدى أنقرة إلى الخارجية التركية.
وكان خالد مشعل، أحد القيادات السياسية لحركة حماس، قد ذكر أنه يتوجب على تركيا التصدي لما وصفه بجرائم إسرائيل وقطعها للكهرباء والمياه عن قطاع غزة.
هذا وأشار مصدر إلى ممارسة الولايات المتحدة ضغوط أكثر من إسرائيل على أنقرة لدفعها إلى قطع علاقاتها مع حماس.








