بدأت إيران بتصعيد لهجتها تجاه الولايات المتحدة، ملوحةً بتوسيع المواجهة إلى الممرات البحرية وتهديد قواعد أميركية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين لليوم الرابع على التوالي.
لوّحت إيران بتوسيع نطاق المواجهة مع الولايات المتحدة، عبر التهديد بإغلاق ممرات بحرية إضافية إلى جانب مضيق هرمز، بالتزامن مع دعوات داخلية لتنفيذ هجمات برية تستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن استمرار الضغوط والعقوبات على إيران سيقابله تهديد لحركة الملاحة في المنطقة، في خطوة فُسرت على أنها تشمل مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
دعوة إيرانية لتنفيذ هجوم بري على قواعد أمريكية
وفي خضم التصعيد، دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق وعضو البرلمان الحالي، منوشهر متكي، إلى تنفيذ هجوم بري على إحدى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، واقترح أسر جنود أمريكيين ونقلهم إلى إيران، معتبراً أن ذلك سيكون رداً أكثر تأثيراً من الضربات الصاروخية.
وبرر متكي دعوته بأن أي استهداف للأراضي الإيرانية يتيح لطهران الرد باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، منتقداً في الوقت نفسه أي مساعٍ للتهدئة أو العودة إلى التفاهمات مع واشنطن.
ضربات أميركية على إيران.. وطهران تستهدف قواعد في الخليج
وبالتوازي مع هذه التهديدات تواصلت، لليوم الرابع على التوالي، الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تصعيد عسكري شمل استهداف مواقع وقواعد في الخليج وإيران.
حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها نفذت جولة جديدة من الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية قرب مضيق هرمز وعلى السواحل الإيرانية، بالتزامن مع بدء تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وسُمع دوي انفجارات في جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز، فيما أفادت وكالة “تسنيم” بوقوع انفجار لمقذوفات أميركية قرب محطة كهرباء في جزيرة كيش جنوب إيران.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وقاعدة علي السالم في الكويت، مؤكداً أن تصدير النفط والغاز لن يستمر ما دام الوجود العسكري الأميركي قائماً في المنطقة.
من جهتها، أعلنت الكويت إصابة أربعة جنود جراء استهداف سفينة حربية، مؤكدة أنهم تلقوا العلاج وأن حالتهم الصحية مستقرة.
الجيش الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في ضربات أميركية
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني مقتل سبعة من عناصره وإصابة آخرين، إثر هجوم صاروخي استهدف إحدى ثكناته العسكرية في منطقة بمبور التابعة لمدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم.








