انطلقت، اليوم ، في قضاء شنكال أعمال مؤتمر “الإبادة الجماعية والاندماج الديمقراطي”، الذي تنظمه أكاديمية عبد الله أوجلان للعلوم الاجتماعية
وركزت الجلسة الأولى للمؤتمر على آثار الإبادة الجماعية على المجتمع والمرأة والهوية والثقافة، حيث أكد المشاركون أن تحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز الوعي المجتمعي يشكلان أساساً لمنع تكرار هذه الجرائم وحماية التنوع الثقافي والإنساني.
وأشار المتحدثون إلى أن جرائم الإبادة لا تستهدف الأفراد فحسب، بل تمتد لتطال هوية الشعوب وثقافتها وارتباطها بأرضها، مؤكدين أن المجتمعات التي تمتلك هوية وتنظيماً كانت الأكثر عرضة لمثل هذه الجرائم عبر التاريخ.







