في اليوم الـ352 للحرب على غزة، قتل 119 مدني وأصيب 209 آخرين خلال 24 ساعة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، حيث واصل الجيش الإسرائيلي الاقتحامات الليلية للمدن والبلدات وتنفيذ حملات دهم واعتقالات واسعة.
تتصاعد وتيرة الحرب في غزة في حين ترتفع حصيلة القتلى المدنيين الفلسطينيين، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 119 مدني، وإصابة 209 آخرين خلال 24 ساعة.
هذا وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يوم السبت قتل جنود إسرائيليين في رفح.
وقالت القسام في بيانٍ لها أن مقاتليها استهدفوا منزلين كان بداخلهما عدد من جنود إسرائيليين بـ4 قذائف مضادة للأفراد والتحصينات وأوقعوهم قتلى وجرحى شرق حي التنور في رفح جنوب القطاع.
وأكد البيان أن المقاتلين رصدوا هبوط مروحيات إسرائيلية لإجلاء القتلى والجرحى.
وكان قد أعلن الدفاع المدني في غزة في وقتٍ سابق بمقتل 43 فلسطينياً بينهم 14 طفلا و5 نساء في غارات إسرائيلية على القطاع.
ويوم أمس أفاد المكتب الإعلامي الحكومي مقتل 22 شخصا بينهم 13 طفلا و6 نساء وإصابة 30 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
نحو ألف قتيل ومئات المعتقلين من الكادر الصحي في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول
وفي الصدد ذاته قُتل نحو ألف من الكوادر الصحية في قطاع غزة منذ بدء الحرب في غزة، كما اعتقل الجيش الإسرائيلي مئات آخرين، وفقا لوزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان.
واستنكر أبو رمضان، في تصريحات وزعها مكتبه مساء أمس السبت، مقتل 5 من موظفي الوزارة في قصف إسرائيلي لمخازنها بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال إن فلسطين فقدت أكثر من 990 من الكادر الصحي منذ بدء الحرب على قطاع غزة، بينهم أطباء وأخصائيون وممرضون وموظفو مهن طبية مساندة وإداريون ومسعفون.
كما أوضح أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت أيضاً أكثر من 300 من الكادر، فيما دمرت العديد من المستشفيات وأخرجتها عن الخدمة، في حين تسبب القصف الإسرائيلي بتوقف 130 سيارة إسعاف عن العمل، إضافة لمئات الانتهاكات بحق المنظومة الصحية كاملة في الضفة الغربية.
وأدان الوزير الفلسطيني استمرار إسرائيل في استهداف العاملين بالمجال الصحي الإنساني، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية والصحية بزيادة الضغط على إسرائيل لوقف الحرب بشكل فوري.








