شهدت مناطق ريفي القنيطرة ودرعا- خلال الأسبوع الماضي- تصعيداً ميدانياً لافتاً من قبل القوات الإسرائيلية، تمثل بتنفيذ خمسةَ عشرَ توغلاً برياً داخل الأراضي السورية.
وترافقت التوغلاتُ مع عمليات تفتيشٍ ومداهماتٍ واعتقالات، طالت مدنيين وقاصرين؛ مع نصب حواجزَ عسكريةٍ مؤقتة، وإيقاف المركبات، حيث أوقفت القواتُ الإسرائيلية حافلاتٍ تقلُّ طلابَ شهادة التعليم الأساسي- أثناء توجههم للامتحانات، وأخضعتهم للتفتيش.
كما شملت الانتهاكاتُ مداهمةَ أكثر من عشرةِ منازل سكنية، واعتقال سبعةِ مدنيين- بينهم قاصر يبلغ سبعةَ عشرَ عاماً، إضافة إلى احتجاز أربعة شبان في جباتا الخشب- قبل الإفراج عنهم لاحقاً. ناهيك عن تسجيل اعتداءاتٍ بالضرب على أطفالٍ ورعاة ماشية ومصادرة هواتفهم، فضلاً عن دهس عددٍ من المواشي في المناطق الحدودية.
ميدانياً، رُصدت ستةُ استهدافاتٍ عسكرية خلال الفترة ذاتها، بينها قصفٌ مدفعي طال مواقعَ في ريفي القنيطرة ودرعا، إلى جانب إطلاق نارٍ متكرر باتجاه الأراضي الزراعية، وتحليقٍ مكثف للطائرات المسيّرة والحربية في أجواء المنطقة.
ويأتي ذلك وسط صمت الحكومة المؤتقة وخاصة بعد اجتماع باريس الأخير الذي حضره الطرفان بوساطة أمريكية فرنسية في الخامس من كانون الثاني المنصرم.








