تحت مسمى “جمعة أهل الدار”، واصل أهالي حي جبل عقيل في مدينة الباب بريف حلب تحركاتهم الاحتجاجية السلمية أمام القاعدة العسكرية التركية، في مشهد يتجدد أسبوعاً بعد آخر وسط تصاعد حالة الغضب الشعبي ورفض استمرار الوجود العسكري داخل المنطقة.
ورفع المحتجون هتافات مباشرة تطالب بخروج القاعدة العسكرية من أراضيهم، مؤكدين أن هذا الوجود خلّف تداعيات سلبية طالت منازلهم وممتلكاتهم، مطالبين في الوقت ذاته بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم.
وتُعد هذه الوقفة الاحتجاجية الأسبوع التاسع على التوالي من الحراك الشعبي الذي يواصل أهالي جبل عقيل تنظيمه منذ أكثر من شهرين، في دلالة على تمسكهم بمطالبهم ورفضهم طيّ الملف دون الوصول إلى حلول تنصف المتضررين وتعيد إليهم حقوقهم.
و حمل المحتجون لافتات عبّرت عن حجم المعاناة التي يقولون إنهم يعيشونها منذ سنوات، من بينها: “لسنا أرقاماً في مشروع عسكري.. نحن عائلات فقدت بيوتها وأمانها”،
و ندد المشاركون بما وصفوه بـ”الصمت الحكومي والإعلامي المخزي والمتعمد” تجاه قضيتهم ومطالبهم، معتبرين أن تجاهل ملفهم يفاقم حالة الاحتقان الشعبي في المنطقة.
كما وجه المحتجون انتقادات حادة إلى مدير منطقة الباب ومحافظ حلب، متهمين إياهما بالتقاعس عن الاستجابة لمطالب الأهالي وعدم الوقوف إلى جانبهم،مطالبين بإقالتهما.








