بعد ساعات من إعلانها إسقاط مسيرة للاحتلال التركي من سماء كركوك، تراجعت العمليات المشتركة العراقية عن تبني إسقاط المسيرة وقالت إنها رصدت المسيرة التي اقتربت من مناطق حساسة واستراتيجية وسط كركوك، حيث تم إسقاطها، كذلك أعلنت عن تشكيل فريق للتحقيق في الحادثة.
بعد سنوات من الاعتداءات على السيادة العراقية وجنوب كردستان من قبل طائرات الاحتلال التركي سواءً المسيرة أو الحربية، سقطت طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال يوم أمس من سماء كركوك.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع هجمات الاحتلال التركي التي تطال الأراضي العراقية وجنوب كردستان، واحتلال مساحات جديدة من أراضي الدولة تحت ذريعة محاربة الإرهاب، وذلك بالتواطؤ مع الديمقراطي الكردستاني وإذن مسبق من الحكومة الاتحادية في بغداد.
خلية الإعلام العراقية تعلن تشكيل فريق لبحث ملابسات سقوط المسيرة التركية
وبعد أربع وعشرين ساعة من إعلان نائب قائد الدفاع الجوي في المنطقة الشمالية في الجيش العراقي بتبني إسقاط المسيرة التركية، قالت خلية الإعلام الأمني في العراق، إنها شكلت فريق عمل فني لبحث ملابسات سقوط الطائرة المسيرة التركية في كركوك.
المسيرة اقتربت من مراكز ومقرات حكومية واستراتيجية قبل سقوطها في كركوك
وفي بيان لها، ذكرت الخلية أنه في تمام الساعة التاسعة والنصف من يوم الخميس، رصد الدفاع الجوي العراقي طائرة مسيرة ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك، وأضاف أنه بعد متابعتها ومعرفة خط سيرها ووصولها الى مركز مدينة كركوك الذي يحتوي مقرات حكومية، ومراكز اقتصادية مهمة، وأهداف حيوية، تم الاستعلام من قبل جميع الأجهزة الأمنية، وقوات التحالف الدولي عن عائدية هذه الطائرة، وتبين أنها طائرة مجهولة”.
وأكمل البيان أنه في الساعة العاشرة والنصف، تمت ملاحظة سقوط الطائرة داخل المدينة، وتبين أنها طائرة تركية”.
وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي في البيان أنه تم تشكيل فريق عمل فني من الأدلة الجنائية، والدفاع الجوي لغرض معرفة أسباب سقوطها، وملابسات الحادث”.








