نفذت مجموعة مسلحة مجهولة عدداً من الاعدامات الميدانية بحق مواطنين وعسكرين في أرياف درعا، ويأتي ذلك مع تصاعد لافت للفوضى والإنفلات الأمني في عموم المناطق التي تسيطر عليها قوات حكومة دمشق خصوصاً في الجنوب السوري.
تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات حكومة دمشق، تصاعدا لافتا للفوضى والانفلات الأمني، في ظل غياب الرقابة، حيث لا يكاد يمر يوم دون استهداف أو اغتيال أو اقتتال مسلح خصوصا في الجنوب السوري.
في السياق أعدمت مجموعة مسلحة مجهولة، مواطنين في ريف درعا، بعد اختطافهما، وعثر على جثتيهما عند دوار بلدة أم المياذن شرقي درعا.
ووفقا للمصادر فإن القتيلين متهمان بالعمل مع مرتزقة داعش وتجارة وتهريب المخدرات إلى الأردن، وتنفيذ عمليات اغتيال في درعا البلد والريف الشرقي لدرعا.
وفي حادثة أخرى، أعدم مجهولون بالرصاص، ضابط صف برتبة مساعد أول من قوات حكومة دمشق ، على جثته في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.
بعيداً عن الأجهزة الأمنية..أهالي تلبيسة يتوعدون بملاحقة عصابات الخطف في حمص
في سياق الفلتان الأمني المسشري في مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق ، خصوصا ماتشهده مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي المتمثل بانتشار ظاهرة الخطف بقصد طلب الفدية المالية وعمليات السلب بقوة السلاح بحقّ المدنيين من أهالي القرى المجاورة والسيارات الخاصة والتجارية أثناء عبورها على الأوتوستراد.
وبحسب المرصد السوري أصدر ما يقارب مائة شاب من أهالي مدينة تلبيسة بياناً أكدوا من خلاله البدء بملاحقة ومحاسبة جميع من تسول له نفسه تنفيذ عمليات الخطف والسرقة والسلب بقوة السلاح بحق الأهالي .
وأكّد المرصد إلى توصل المجتمعين لصيغة عمل سيتم تطبيقها بعيداً عن أي دور للسلطات والمفارز الأمنية التابعة لقوات حكومة دمشق والمتهمة من قبل الشارع المدني بمساندة متزعمي العصابات وامدادهم بالمعلومات اللازمة حول الأشخاص الذين يتم اختطافهم من داخل المدينة ومن باقي المدن السورية مقابل حصولهم على النسبة الأكبر من أموال الفدى المالية.
غالبيتهم في درعا..مقتل نحو 200 عنصر من قوات حكومة دمشق بحوادث انفلات أمني منذ بداية العام
ووفقا للمرصد السوري، فقد وثق ستة وخمسين اقتتال واستهداف واغتيال لعسكريين من قوات حكومة دمشق والأجهزة الامنية في مناطق دير الزور وحمص والقنيطرة ودمشق وريفها وطرطوس وحماة، منذ مطلع العام، أسفر عن واحد وسبعين قتيلاً، بالإضافة إلى سقوط العشرات من الجرحى جراء تلك العمليات والاستهدافات.
بينما في منطقة درعا وحدها سجلت مئة وثلاث وستين حادثة فلتان أمني خلفت مئة وأربعة وعشرين قتيلاً من قوات حكومة دمشق والأجهزة الأمنية التابعة لها والمتعاونين معها، والمتهمين بترويج المخدرات، واللواء الثامن الموالي لروسيا، والمتعاونين مع حزب الله اللبناني ومن الفصائل المحلية المسلحة.








