يشهد المشهد الأمني في سوريا استمرار حوادث العنف والفوضى، في ظل تزايد الجرائم وانتشار السلاح ومخلفات الحرب، ما يخلّف مزيداً من الضحايا ويعكس استمرار التحديات الأمنية والإنسانية في عدد من المحافظات.
في فاجعة إنسانية جديدة، عُثر على جثتي رضيعين توأم حديثي الولادة داخل مكب للنفايات في منطقة الدخانية “اللكباس” بريف دمشق، بعدما فارقا الحياة، وذلك وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، كان الرضيعان لا يزالان متصلين بالحبل السري عند العثور عليهما، ما يشير إلى أنهما وُلدا قبل وقت قصير من العثور على جثمانيهما، فيما لم تتضح حتى الآن ملابسات الواقعة أو أسبابها، كما لم تُعرف هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن ترك الرضيعين في مكب النفايات.
مقتل شاب في ريف القنيطرة إثر مشاجرة بين عائلتين
وفي سياق الفلتان الأمني، قُتل شاب إثر مشاجرة اندلعت بين عائلتين في بلدة “القصبة” بريف القنيطرة الجنوبي.
وبحسب المعلومات، تطورت المشاجرة إلى اعتداء أسفر عن مقتل الشاب، قبل أن تشهد البلدة حالة من التوتر، حيث أقدم ذوو الضحية على تكسير سيارة تعود لأحد أقارب الشخص المتهم بالقتل، ما أثار وأثار حالة من الاحتقان بين الطرفين.
الرصاص الطائش يحصد الأرواح..مقتل 98 وإصابة 86 في فوضى السلاح بسوريا
وفي سياق ذي صلة، لا تزال ظاهرة انتشار السلاح بين المدنيين في مختلف المحافظات السورية، تحصد مزيداً من الضحايا، وسط ضعف الرقابة واستمرار الانفلات الأمني، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 98 شخصاً، بينهم عدد من النساء والأطفال، وإصابة 86 آخرين منذ مطلع العام الجاري، نتيجة الرصاص الطائش وإطلاق النار عن طريق الخطأ.
المرصد السوري: الموت يلاحق المدنيين في دمشق والرقة
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد وثّق في وقت سابق من يوم أمس الاثنين، وفاة محامٍ، متأثراً بالإصابة التي تعرّض لها، جراء التفجير الذي استهدف مقهى بالقرب من القصر العدلي في العاصمة دمشق.
كما ووثّق المرصد أيضاً، مقتل رجل وابنه جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في قرية “الجبرلي” بريف تل أبيض بمحافظة الرقة.








