تناولت الصحف العربية عدداً من الملفات السياسية والإقليمية، مسلطة الضوء على تحديات المرحلة الانتقالية في سوريا، ومحدودية دور الأمم المتحدة في احتواء الصراع الأميركي-الإيراني، إلى جانب انعكاسات التنافس الإقليمي على أمن الممرات البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
تناولت الصحف العربية عدداً من الملفات السياسية والإقليمية، مسلطة الضوء على تحديات المرحلة الانتقالية في سوريا، ومحدودية دور الأمم المتحدة في احتواء الصراع الأميركي-الإيراني، إلى جانب انعكاسات التنافس الإقليمي على أمن الممرات البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
رأت صحيفة “النهار” أن النقاش السياسي في سوريا لا يزال يواجه تعقيدات ناجمة عن إرث عقود من الاستبداد والحرب، في ظل غياب مؤسسات الدولة الراسخة وضعف مفهوم المواطنة واستمرار الانقسامات المجتمعية.
وأشارت إلى أن كثيراً من الطروحات السياسية تستند إلى شعارات ومفاهيم نظرية لا تنسجم مع الواقع السوري المعقد، وتتجاهل آثار سنوات الصراع وما خلفته من دمار وتفكك.
وأضافت الصحيفة أن نجاح المرحلة الانتقالية يتطلب بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الشرعية الداخلية عبر الحوار والمواطنة وسيادة القانون واحترام الاختلاف، بالتوازي مع مراعاة أولويات السوريين المعيشية والأمنية.
كما أكدت أن النقد السياسي للإدارة الانتقالية يظل ضرورياً، إلى جانب مسؤولية النخب السياسية في تبني مقاربات واقعية تسهم في ترسيخ التوافق الوطني وإعادة بناء الحياة السياسية، مع اعتبار أن تعدد وجهات النظر أمر طبيعي ومشروع، في حين أن التطابق أو الجمود هو من طبيعة الأنظمة الاستبدادية.
صحيفة الأخبار: دور محدود للأمم المتحدة في الصراع الأمريكي الإيراني
لفتت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الانتباه إلى محدودية دور الأمم المتحدة في الصراع الأميركي-الإيراني تعود إلى طبيعة النظام الدولي الذي تحكمه موازين القوى ومصالح الدول الكبرى، أكثر من كونه ناتجاً عن قصور في المنظمة نفسها.
وقالت إن حق النقض (الفيتو) داخل مجلس الأمن يحول دون اتخاذ قرارات حاسمة في الأزمات التي تمس مصالح القوى الكبرى، ما يقيّد قدرة الأمم المتحدة على التدخل الفاعل.
إندبندنت عربية: تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر مرتبط بحسابات إيرانية
تطرقت صحيفة “إندبندنت عربية” إلى تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر وارتباطه بحسابات إيرانية أوسع تتجاوز الساحة اليمنية، في ظل مخاوف طهران من تراجع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز مع تنامي البدائل التي تطورها دول الخليج لتصدير النفط والتجارة.
الصحيفة أكدت أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يبدو مرشحاً للاستمرار دون حسم، في ظل امتلاك الطرفين أدوات ضغط متبادلة، ما يزيد احتمالات اتساع المواجهة وانعكاسها على أمن الممرات البحرية وأسواق الطاقة العالمية، ويجعل باب المندب امتداداً لمعركة النفوذ الدائرة حول مضيق هرمز.








