تشهد محافظة درعا تصعيداً أمنياً متزامناً، بعد هجوم مسلح استهدف مبنى الإدارة المسلكية داخل المجمع الحكومي في مدينة درعا، ما أسفر عن إصابة أربعة من عناصر قوى الأمن الداخلي، وفق حصيلة أولية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذ الهجوم مسلحون سعوا إلى إطلاق سراح ثلاثة موقوفين يخضعون للتحقيق في قضايا اغتيال، فيما دفعت قوى الأمن بتعزيزات كبيرة وفرضت انتشاراً أمنياً واسعاً في المدينة.
اشتباكات عشائرية تودي بحيات شخصين وإصابة 3 آخرين بمدينة طفس بريف درعا الغربي
وفي تطور آخر، قُتل شخصان وأُصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات عشائرية بمدينة طفس بريف درعا الغربي، إثر خلاف بين أفراد من عشيرتي الزعبي والكيلاني تطور إلى استخدام الأسلحة والقنابل اليدوية.
ووفقاً للمرصد السوري، شهدت سوريا منذ مطلع عام 2026 نحو 89 حادثة اقتتال عائلي وعشائري، أسفرت عن مقتل 72 شخصاً وإصابة 158 آخرين، بينهم نساء وأطفال.








