يواجه أحد المزارعين العائدين إلى منزله في قرية “مامولو” التابعة لناحية “راجو” في ريف عفرين، صدمة قاسية، فبعد سنوات من التهجير القسري، عاد ليجد شقى عمره مدمراً، نتيجة انتهاكات ممنهجة طالت ممتلكات السكان الأصليين خلال السنوات الماضية في المدينة.
ووفقاً لمقطع فيديو وثقته شبكة “عفرين نيوز 24″، فقد أقدم المستوطنون قبل مغادرتهم على تفكيك الأبواب والنوافذ وسرقة شبكة الكهرباء والتمديدات الداخلية، إضافة إلى تخريب أجزاء واسعة من المنزل، ما جعله غير صالح للسكن.
وكانت الشبكة قد وثّقت في الأيام القليلة الفائتة، عشرات الحالات المماثلة في قرى ونواحي مدينة عفرين، حيث يتعمد المستوطنون عند إخلاء المنازل التي استولوا عليها، إلى تخريبها وسرقة محتوياتها، في وقت لا يزال فيه العديد من السكان الأصليين يواجهون صعوبات كبيرة في الاستقرار داخل منازلهم بسبب حجم الأضرار التي لحقت بها.








