كشفت دراسة علمية نشرتها مجلة هيرتيج الأمريكية، عن تعرّض مئةٍ وستةَ عشرَ موقعاً أثرياً من أصل مئةٍ وتسعةٍ وتسعين في سوريا، لأعمال نهب وتخريب، بما يعادل تسعةً وخمسينَ في المئة من إجمالي المواقع التي شملها التقييم، وذلك استناداً إلى تحليل صور أقمار صناعية، فيما تصدرت منطقة عفرين قائمة المناطق الأكثر تضرراً.
وأوضحت الدراسة أن الانتهاكات شملت النهب التقليدي، والتجريف باستخدام الآليات الثقيلة، وعسكرة المواقع، وإقامة مبانٍ ومخيمات فوق عدد منها، مع توثيق تدمير واسع في موقعي “عين دارة” و”النبي هوري” في ريف عفرين، ما ألحق أضراراً جسيمة بالتراث الثقافي.
ومن جانبهم، أكد باحثون، أن هذه الانتهاكات تفوق ما سُجل خلال الفترة بين عامي ألفين وأحد عشر وألفين وستة عشر، داعين إلى تعزيز مراقبة المواقع الأثرية بالأقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوثيق الأضرار بصورة منهجية، وتوسيع التعاون الدولي من أجل حماية ما تبقّى من التراث الثقافي في سوريا ومنع استمرار عمليات النهب والتدمير.








