يطرق زعيم الفاشية التركية أردوغان باب الحرب الخاصة للتستر على هزائم جيشه الجرار وتكنولوجيته الحربية ، على يد مقاتلي الكريلا في خاورك وزاب ومتينا رغم استخدامه الوحشي للأسلحة المحرّمة دولياً ضدهم.
غرّد زعيم الفاشية التركية أردوغان بعد تلقي جيشه المحتل والفاشي ضربات مميتة على يد مقاتلي الكريلا في مناطق خاكورك وزاب وآفاشين،على منصة إيكس أمسٍ، متّجهاً للحرب الخاصة في اتباع لغة التهديد وتوجيه الاتهامات لشعوب شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان من خلال وصف مشاريعهم الديمقراطية بالإرهابية بغية التستر على الخسائر الفادحة التي منيت به قواته الفاشية.
ورغم الدعم اللامحدود الذي يقدمه حلفاء الاحتلال التركي في حلف الناتو بدءاً من الطائرات الحربية والتكنولوجية الحربية الحديثة ، وصولاً لمنحه الضوء الأخضر في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية والكيميائية والفسفورية ، فقد فشل الاحتلال التركي بزعامة الفاشي أردوغان في النيل من مقاومة الكريلا، وتنفيذ مخططات العثمانية الجديدة في مئوية تأسيس جمهوريته الفاشية، حيث استخدم المحتل خلال عامي ألفين واثنين وعشرين/ ألفين وثلاثة وعشرين ثلاثة آلاف ومئة مرة الأسلحة المحرمة ضد مقاتلي الكريلا في زاب ومتينا وآفاشين ،إلّا أنّ أردوغان ، بعد هزيمته على يد مقاتلي الحرية،عمل في تغريدته على اتهام دولٍ أسماها بالإمبريالية بالوقوف وراء العمليات الثورية الانتقامية التي نفّذها مقاتلو الدفاع الشعبي في خاكورك ومتينا وزاب أمس، مستهدفاً التشويش على قوّة وإرادة المقاتلين من خلال الحرب الخاصة.
أخذ مقاتلو الكيريلا منذ العملية الفدائية التي نفّذها الشهيدان روجهات وأردال في أنقرة ضد مقر وزارة الداخلية للمحتل، في الأول من تشرين الأول المبادرة بيدهم، وبدؤوا بتنفيذ العديد من الحملات الثورية في زاب ومتينا وآفاشين كانت آخرها تلك التي نفّذوها في اليومين الأخيرين والتي قتل فيها على الأقل سبعون جنديّاً للمحتل التركي، وفقاً لما أعلن عنه المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.
ومن جانبها وفي إطار الحرب الخاصة وللتستر على خسائرها ، أعلنت ما تعرف بوزارة الدفاع التركية أمس ،مقتل اثنى عشر جندياً فقط وذلك لتفادي ردّة فعل الشارع التركي.
الجدير ذكره أنّ الفاشية التركية كانت قد اتهمت شمال وشرق سوريا بتقديم الدعم للعملية الفدائية التي نفّذها المقاتلان روجهات وأردال في أنقرة ، وتحجّجت بها في شنّ الهجمات على البنية التحتية لشعوب المنطقة في الخامس من تشرين الأول، إلّا أنّه منذ أمس وبالتزامن مع هزائمه في خاكورك وزاب ومتينا بجنوب كردستان،هاجم مرّة أخرى البنية التحتية لشعوب شمال وشرق سوريا، وهو ما يفتح المجال للتساؤل ” يا ترى هل انطلق مقاتلو الكريلا من مصافي النفط في المنطقة في تنفيذ العمليات الثورية بخاكورك وزاب ومتينا” وهو ما يفضح حقيقة الحرب الخاصة التي يتّبعها زعيم الفاشية ودولته المحتلة.








