قتل وأصيب العشرات في غارات إسرائيلية، استهدفت عدة منازل بقطاع غزة ، خلال الساعات الـ24 الماضية، وجاء القصف في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل بنسف مناطق واسعة على الحدود شمال القطاع، بينما قالت واشنطن أن حماس لا تريد إبرام اتفاق.
دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الخامس والخمسين بعد الثلاثمئة ، ومع إعلان رئيس الأركان الإسرائيلي هيرتسي هاليفي أن قواته مستمرة في تحركاتها الحثيثة على كل الساحات، واصل الجيش الإسرائيلي قصف مناطق مختلفة في قطاع غزة، بينما بدأ الجيش الاسرائيلي تجريف مناطق على الحدود شمال القطاع في محاولة لخلق منطقة حدودية عازلة .
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مناطق مختلفة في القطاع في الساعات الماضية، وركزت على الوسط والجنوب، وسط معلومات عن مقتل ما لا يقل عن 52 فلسطينياً غالبيتهم من النساء والأطفال .
وبذلك فإن حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول الماضي تصل إلى
41467 قتيلا وعدد الجرحى إلى 95921، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
إسرائيل تبدأ تجريف الحدود شمال غزة.. ومخاوف من اقتطاع منطقة عازلة
وجاء القصف على مناطق في غزة في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل نسف مناطق واسعة على الحدود شمال القطاع.
وقالت مصادر إن جيش الاسرائيلي بدأ عملية تجريف واسعة شمال غربي القطاع على الحدود مع إسرائيل، فيما يبدو كأنه محاولة لخلق منطقة عازلة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في وقت سابق ، إنه يدرس تطبيق ما يُعرف بـ”خطة الجنرالات ” في قطاع غزة، وهي خطة تقوم على احتلال كامل لشمال القطاع، وطرد سكانه منه، ومحاصرة مقاتلي حماس .
وجاء إعلان نتنياهو، وهو أول تصريح رسمي حول الموضوع، في وقت أمر فيه الجيش الإسرائيلي بتولي مهمة توزيع المساعدات في القطاع بدل الجهات الفلسطينية والدولية.
حماس تطالب الأمم المتحدة بـ “تحرك فوري” لوقف الحرب في قطاع غزة
فيما أكدت حركة حماس في بيان وجّهته إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أنها تتوقع «تحرّكاً فورياً» لوضع حد للحرب في غزة، مشيرة إلى أنها لن تخوض أي مفاوضات جديدة بشأن وقف إطلاق النار.
مستشار الأمن القومي الأميركي: حركة حماس لا تريد إبرام اتفاق مع إسرائيل
إلى ذلك وفي واشنطن، قال جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، إن الرئيس جو بايدن مصمِّم على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، واستعادة المحتجزين لدى حماس، ويسعى في الوقت نفسه إلى خفض التوتر على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
جاء ذلك خلال مقابلة له مع قناة ” إم إس إن بي سي ” مؤكداً فيها أن التحدي الأكبر هو أن (حماس) لا تريد إبرام اتفاق.








