أرسل الاحتلال التركي قطعان مرتزقته وجبهة النصرة وفلول بقايا مرتزقة داعش، إلى حدود مدينة منبج، تمهيداً لشن هجمات عليها باسم العشائر العربية، وتداول المرتزقة أصوات فيما بينهم تؤكد مخطط الاحتلال هذا.
قبل أن يأمر قطعان مرتزقته من السوريين وجبهة النصرة المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي وبقايا مرتزقة داعش، حرض زعيم الفاشية التركية على متن طائرته أثناء عودته من لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، العشائر العربية ضد قوات سوريا الديمقراطية التي أطلقت عملية تعزيز الأمن في ريف دير الزور.
وبالفعل، لم تمضي ساعات على هذه التصريحات حتى بدأ المرتزقة بالتحرك.
مرتزقة جبهة النصرة يتمركزون في قرى بريف منبج بعد إفراغها من سكانها
وفي السياق، قال مجلس منبج العسكري، إن قواتهم رصدت تحركات وتمركز مرتزقة جبهة النصرة والمصنفة على قوائم الإرهاب العالمي، على أطراف مدينة منبج وبالتحديد في قرى عديدة غربي المدينة وشمالها، وخاصة قريتي “الياشلي” و”الشيخ ناصر” شمال غربي منبج والتي وتبعد عنها مسافة /19/ كم تقريباً.
مشيراً أن المرتزقة نصبوا الأسلحة الثقيلة في هذه القرى التي هي أساساً محتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، بعد إفراغها من سكانها.
مؤكداً أن تحركات المرتزقة تأتي بالتنسيق مع الاحتلال التركي ومرتزقته، بعد أن أحبطت قوات مجلس منبج العسكري جميع هجماتهم على ريف منبج خلال الأيام الماضية.
وتؤكد تصريحات زعيم الفاشية، بأن الاحتلال التركي هو من يتولى نقل مرتزقته إلى حدود منبج ولكن تحت اسم العشائر العربية، وذلك من أجل استغلال ما يجري في دير الزور وإظهار الهجمات على منبج وكأن العشائر العربية تقف خلفها، في حين لم يعد هناك أي دور للعشائر العربية في المناطق المحتلة.
وتوجه مرتزقة الاحتلال التركي إلى ناحية غندورة التابعة لمدينة جرابلس المحتلة، شمال غرب منبج.
واعترف المرتزقة بأن الاحتلال التركي أمرهم بشن الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا باسم العشائر، حتى لا يتعرضوا للضغوط. ويطالبون بعدم تصوير أرتال المرتزقة وإزالة لوحات وشعارات مرتزقة الاحتلال حتى لا يتكشف أمرهم.
ويشار أنه سبق للاحتلال التركي أن نقل مرتزقة جبهة النصرة إلى مدينة عفرين وعدد من نواحيها وكذلك إلى خطوط التماس الممتدة من عفرين والشهباء إلى حدود منبج، لتشكيل حزام أسود من المرتزقة واستخدامهم في شن الهجمات على المنطقة بحسب ما أكدته قوات سوريا الديمقراطية في فترات سابقة.








