استهدفت الطائرات الإسرائيلية قلب بيروت وأودت الاستهدفات بحياة المئات من المدنيين في جنوب لبنان والبقاع، في حين تشير التصريحات الإسرائيلية إلى اجتياح بري محتمل بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وقادة آخرين.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة، شنت قبل فجر الإثنين، غارات جديدة على عشرات الأهداف التابعة لحزب الله، في منطقة البقاع اللبنانية، مؤكداً على أن إسرائيل ستواصل مهاجمة حزب الله بقوة حتى تدميره وإضعاف قدراته وبنيته العسكرية، وكان قد أعلن مساء أمس أنه هاجم 120 هدفا للحزب في جنوب وعمق لبنان.
وفي مقابل الاغتيالات المتلاحقة واستهداف المناطق السكنية في لبنان أطلق حزب الله صاروخا باليستيا على حيفا، مما دفع أكثر من مليون إسرائيلي نحو الملاجئ.
وفي حين تتوالى التحذيرات من توسع الصراع بالمنطقة شنت إسرائيل غارات على الحديدة باليمن، وأكد الحوثيون أن هذا الهجوم لن يردعهم عن مواصلة دعم حزب الله.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” تنعى 3 من قيادييها قتلوا في غارة إسرائيلية”
هذا وأسفر القصف الإسرائيلي على قلب بيروت خلال الـ24 ساعة الماضية عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى، خصوصا في الجنوب والبقاع.
وقد نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثلاثة من قيادييها قتلوا في الغارة الإسرائيلية، وقالت إن الغارة أدت إلى مقتل محمد عبد العال عضو المكتب السياسي ومسؤول الدائرة العسكرية والأمنية، وعماد عودة عضو الدائرة العسكرية للجبهة وقائدها العسكري في لبنان، بالإضافة إلى عبد الرحمن عبد العال.
نتيجة تصعيد الغارات الإسرائيلية على لبنان.. تزايد في أعداد القتلى المدنيين
وقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 109 أشخاص وإصابة و364 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع أمس الأحد.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ في 23 أيلول الجاري أعنف وأوسع هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية حتى الحين عن مقتل أكثر من 900 شخص وإصابة نحو 3 آلاف آخرين.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن أكثر من 70 ألف شخص فروا من لبنان حتى الآن.
في غضون ذلك، أعلن حزب الله في وقت مبكر اليوم أنه قصف بالمدفعية قوة مشاة إسرائيلية في موقع الصدح وحقق إصابة مباشرة.
وكان الحزب أعلن قبل ذلك استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في مستوطنة شتولا، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.








