أشار مراقبو للشأن السياسي والأمني أن دولة الاحتلال التركي تستمر بقصفها على دهوك،والقرى المجاورة لها، مما يؤدي إلى إندلاع حرائق التهمت قرابة 3 كيلومتر من الأراضي، وذلك في ظل صمت مطبق من حكومتي بغداد وهولير.
انتقادات حادة وجهها مراقبون للشأن السياسي والأمني لصمت الجهات السياسي العراقي وتأخر الحكومة الاتحادية بالتصريح على ما يجري في دهوك، حيث سقطت أراضيها بيد الاحتلال التركي، ليبدأ بحرقها، وسط سيطرته عليها ما يحول دون وصول فرق الدفاع المدني لها. حسبما أفادت به وكالة روج نيوز.
في السياق أشار خبراء سياسيين وعسكريين لوكالة روج نيوز, أن دهوك تتعرض بشكل يومي لقصف من قبل دولة الاحتلال التركي, مما يؤدي لاندلاع حرائق هائلة في ظل سكوت مخجل من قبل جهات سياسية وتأخر الحكومة العراقية بالكشف عن سياسته.
محلل سياسي: الحكومة العراقية تتغاضى عن جرائم الاحتلال مما يؤدي إلى التمادي على السيادة
المحلل السياسي محمد علي الحكيم، أكد أن دولة الاحتلال التركي تستمر بقصفها على مناطق في جنوب كردستان, مشيراً أن الحكومة العراقية والقوى السياسية تتغاضى الطرف عن جرائم الاحتلال مما يؤدي إلى تمادي تماديها على السيادة العراقية بصورة مستمرة”.
وأضاف أن القصف الجوي في منطقة سور سكيري على سفح جبل متينا أدى لحرائق مهولة، في ظل منع الدستور العراقي أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات.
محمد علي الحكيم نوه أن النيران التي تسببت في دولة الاحتلال أتلفت مئات الدونمات من الأراضي الزراعية والغابات مع عدم تمكن فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المنطقة بسبب الوضع الأمني المتوتر، مؤكداً أن أهداف دولة الاحتلال تتمحور بتحقيق عدة أهداف لها، أبرزها سعي تركيا بضرب عدة عصافير بحجر واحد.
خبير بالشؤون العسكرية: قصف الاحتلال لجنوب كردستان تسبب باندلاع حرائق في القرى الحدودية
من جانبه، أكد الخبير بالشؤون العسكرية والاستراتيجية عماد علو، أن “القصف المستمر من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطق جنوب كردستان تسبب باندلاع سلسلة من الحرائق في القرى القريبة من الحدود التركية, مضيفاً أن الحرائق أمتدت لأكثر من ثلاثة كيلو مترات مع مخاوف من قبل السكان بسبب انتشارها في القرى مع انتشار واسع للجيش التركي في هذه المناطق”.
ولفت علو إلى أن جيش الاحتلال التركي يتوغل يوما بعد الاخر في جنوب كرستان دون وجود مقاومة من قبل القوات المسلحة لردعهم والحفاظ على أمن وأمان المواطنين واراضي المحافظات”.
وتابع أن تأخر الرد الحكومي من قبل الحكومة الاتحادية متمثل بوزارة الخارجية وايضا حكومة جنوب كردستان قد يثير العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام عن سبب هذا الصمت في ازاء ما يحصل في تلك المناطق من نزوح عوائل وحرائق وخسائر بشرية ومادية في مناطق جنوب كردستان”.








