أفادت مصادر محلية، بأن الجيش التركي وضع مجموعة من الشروط المشددة للسماح بعودة سكان عدد من القرى الحدودية في قضاء زاخو، بعد سنوات من النزوح بسبب العمليات العسكرية.
وبهذا الصدد ، قال كامران عثمان، وهو عضو في منظمة CPT الأمريكية، إن سكان 21 قرية ضمن حدود إدارة زاخو المستقلة يطالبون بالعودة إلى مناطقهم منذ نحو شهر، بعد أن نزحوا منها لأكثر من ست سنوات نتيجة العمليات العسكرية التركية.
وأضاف أن الجيش التركي سمح مؤخراً لسكان تسع قرى بالعودة المؤقتة إلى مناطقهم، وهي: بازنكيرا، كوندوك، كرورك، كركرانك، بتروما، كلوك، مارسیس، ئلانش، وئيري، في منطقة بساغا، لكن وفق شروط وصفها بالمشددة.
وتضمنت الشروط، بحسب ما نقل، السماح بالدخول اليومي من الساعة السادسة صباحاً حتى السابعة مساءً فقط، ومنع البقاء داخل القرى بعد هذا التوقيت، إضافة إلى حظر إدخال الأسلحة حتى الخاصة بالصيد، والاكتفاء بحمل طعام ليوم واحد فقط.
كما شملت الإجراءات تسجيل بيانات السكان وهوياتهم عند نقاط التفتيش، وإلزام سائقي المركبات بإعادة جميع الركاب قبل المساء، مع تهديدات بإجراءات قانونية بحق السائقين في حال عدم الالتزام، فضلاً عن فحص أمني دقيق لسجلات السكان وإمكانية اعتقال من يثبت ارتباطه بجهات مسلحة.
.








