قال عضو المجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستاني، مصطفى قره سو، إن مخرجات قمة الناتو قد تؤثر في مسار عملية السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، مشيراً إلى وجود حديث عن مشروع قانون قد يُطرح بعد القمة، في وقت اتهم فيه أنقرة بعدم اتخاذ خطوات مقابل المبادرات التي قدمتها الحركة.
وأكد قره سو أن حزب العمال الكردستاني أوفى بالتزاماته، بما في ذلك حل الحزب وإحراق الأسلحة والانتقال إلى العمل السياسي الديمقراطي، معتبراً أن أي حل للقضية الكردية يجب أن يكون سياسياً وقانونياً شاملاً، وليس مقتصراً على ملف نزع السلاح.
ورأى أن الكرد لم يعودوا طرفاً يمكن تجاوزه في معادلات المنطقة، منتقداً الدعم الأميركي لهيئة تحرير الشام رغم الدور الذي لعبته القوات الكردية في قتال داعش، كما دعا إيران إلى وقف عملياتها العسكرية ضد الكرد واعتماد الحوار مع مختلف المكونات.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لمقاومة 14 تموز في سجن آمد، وصف قره سو هذه المقاومة بأنها محطة مفصلية في تاريخ الحركة الكردية، مشيراً إلى أنها انطلقت عام 1982 عبر إضراب عن الطعام قاده عدد من معتقلي حزب العمال الكردستاني، وأسهمت في مواجهة سياسات التعذيب والتتريك داخل السجون التركية.
وأضاف أن مقاومة 14 تموز أحبطت مشروع تتريك الشعب الكردي وأسهمت في ترسيخ الهوية الوطنية الكردية، ولا تزال تمثل أحد أبرز رموز النضال في تاريخ القضية الكردية.







