تتعرّض المناطق الواقعة على خطوط التماس مع دولة الاحتلال التركي بشكل شبه يومي لقصف مستمر, إذ يضرم النيران بالأراضي الزراعية في مسعى منه لتجويع أهالي المنطقة، ولذلك يستنفر الأهالي ولجان الطوارئ للتدخل في حال اندلاع حرائق.
مع نضوج محاصيل الحبوب، بدأ مرتزقة الاحتلال التركي بمحاولاتهم لإلحاق الخسائر بأهالي المناطق الواقعة في خطوط التماس من أجل تجويعهم.
المركز الاعلامي لمجلس منبج العسكري أشار إلى أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إستهدفوا قرية الجات الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمقاطعة منبج بالأسلحة الثقيلة.
وتركز القصف على القرية بعشرة قذائف منها قذيفتين مدفعية و ثماني راجمات، علماً أن القرية آهلة بالسكان.
الاحتلال التركي ومرتزقته يضرمون النار بالأراضي الزراعية لقرى مقاطعة منبج الغربية
كما وأكد المركز الاعلامي لمجلس منبج العسكري أن جيش الاحتلال التركي إستهدف قرى “الأولشلي” وصولاً إلى قرية “البوغاز” في الريف الغربي لمقاطعة منبج, مما أدى إلى اشتعال وامتداد النار الى اغلب الأراضي الزراعية مخلفة خلفها حرائق ضخمة.
والجدير بالذكر يعمد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى افعتال النيران في المحاصيل الزراعية لأهلي المنطقة، لاستهداف لقمة عيشهم.
إضرام النيران في قرى مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته
في حين أضرم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مساء أمس النيران في قرى مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة, وسط استنفار لجان الطوارئ في المدينة.
حيث تم رصد إقدام المرتزقة على احراق محيط قرية القاسمية المحتلة بالريف الشمالي الغربي لمدينة تل تمر في محاولة منهم لإيصال النيران الى المناطق الزراعية في المنطقة بالتزامن مع اقتراب موسم الحصاد.
مزارعون على خطوط التماس: الزراعة والتشبث بالأرض مقاومتنا في وجه المحتلين
في غضون ذلك, يتخوف المزارعون على خطوط التماس من استهداف محاصيلهم أثناء جنيها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وأوضحوا أن زراعة الأرض والتشبث بها مقاومة في وجه المحتلين.
وأكد المزارعون أنهم يحرسون أراضيهم بعد نضح محصولهم واقتراب جنيه خوفاً من استهداف المحتل التركي لها بقذائف المدفعية، مشددين على أنهم مصرون على الزراعة بالرغم من المخاطر التي يتعرضون لها أثناء فترة الزراعة، حيث يتم استهدافهم وعرقلة وصولهم للأراضي الزراعية.
وأشاروا إلى أن وقوع أراضيهم على خطوط التماس يزيد من مصاريف الزراعة مقارنةً بالأراضي الزراعية في الأماكن الآمنة، من حيث زيادة أجور الآليات الزراعية واليد العاملة.
وأكدوا أن زراعة الأرض مقاومة، ولن يتركوها، وسيواصلون الزراعة حتى الرمق الأخير.








