يعيش أهالي مدينة الحسكة، أزمة مياه نتيجة قطع دولة الاحتلال التركي للمياه عنها، ومع الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة وقدوم فصل الصيف، تعود الأزمة لتثقل كاهل المدينة المنكوبة.
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وقدوم فصل الصيف، تعود المعاناة اليومية لسكان مدينة الحسكة، والتي تحولت لمدينة منكوبة نتيجة قطع الاحتلال التركي لمياه الشرب عن المدينة منذ احتلاله لمدينة سري كانيه أواخر عام 2019.
في سياق ذلك أوضح المواطن عبد الله جيدع من أهالي حي غويران أن المعاناة لتأمين المياه كبيرة وبشكل لا يوصف في الحسكة، مشيراً أن الخزانات التي وضعتها المنظمات في الأحياء كحل مؤقت لم تعد كافية، بسبب الكثافة السكانية، وحاجة السكان للمياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة”.
من جهتها عبرت المواطنة منيفة حمزة عن معاناتها اليومية وقوفها لساعات لتستطيع الحصول على غالونين من المياه بسبب التزاحم الكبير لسكان الحي عند الخزان.
هذا وتحتاج مدينة الحسكة بحسب مديرية المياه في المدينة، إلى أكثر من 130 ألف متر مكعب من المياه يومياً لسد حاجة المدينة، وسط عمل الإدارة الذاتية بشتى الوسائل واقتراحها لمشاريع تسعى لتنفيذها في سبيل توفير المياه للمواطنين وتخفيف العبء عنهم، وآخرها كان العمل على جرّها من عامودا.








