أكد مجلس سوريا الديمقراطية على وقوفه التام مع “الحراك السلمي الشعبي” في مختلف المدن السورية، داعياً في الوقت نفسه إلى “عدم الانجرار إلى الفِخاخ المتناقضة التي ترمي إليها السلطات وأجهزتها الأمنية من جهة ,والاحتلال التركي وأدواتها الإخوانية من جهة أخرى”.
على وقع ماتشهد مناطق سورية احتجاجات شعبية أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، بياناً حيال تلك التطورات جاء فيه:
“إن مجلس سوريا الديمقراطية يتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في مختلف المدن السورية، وحالة الغليان التي يعيشها المجتمع السوري نتيجة تردي الوضع العام وانعدام الشعور بالاستقرار لدى المواطن السوري، في حين تقف السلطات في دمشق إزاء هذا الوضع الخطير موقف العاجز عن إيجاد أيّ حلول،
مسد: نبدي كامل التضامن مع المحتجين وندعو لعدم عدم الانجرار وراء فخاخ السلطة والاحتلال
وأضاف البيان أنه يبدي تضامنه الكامل مع المحتجين في مختلف المدن السورية التي عبّر المواطنون فيها عن سخطهم ورفضهم لسياسات السلطة في دمشق، كما يدين قمع التظاهرات ، ويدعو السلطات السورية لتنفيذ مقاصد ومضامين القرارات الأممية التي أكدت جميعها على احترام حقّ التظاهر السلمي والإفراج عن المعتقلين والمحتجزين تعسفاً، والبدء بمرحلة واضحة مهمتها إنهاء النزاع في سوريا، والإعلان عن خطوات سياسية مُجدية وفق جدول زمني، تكفل الانتقال الديمقراطي للبلاد وإقامة نظام دستوري جديد يؤسس لنظام ديمقراطي يحقق العدالة للجميع.
كما دعا بيان مسد منظمي الحِراك في حلب ومدن الساحل السوري والسويداء ودرعا في أقصى الجنوب، إلى عدم الانجرار إلى الفِخاخ المتناقضة التي ترمي إليها السلطات وأجهزتها الأمنية من جهة وتركيا وأدواتها الإخوانية من جهة أخرى.
مسد: ننبه السوريين بكل أطيافهم ونحذر سلطة دمشق من تكرار السياسات الخاطئة
وحذر مجلس سوريا الديمقراطية منبها السوريين بكل أطيافهم وخصوصاً السلطة في دمشق، من تكرار السياسات الخاطئة التي عادت بالويلات على السوريين، كما يعيد التذكير بالتصريحات المتكررة للمسؤولين الأتراك الذين أكدوا مراراً أنهم يستهدفون احتلال مدينة حلب وريفها وضمّها لنفوذهم.
مسد: نؤكد على أهمية الحل السياسي وندين تدمير النسيج السوري وتغيير التركيبة السكانية
وأكد البيان “إن مجلس سوريا الديمقراطية يؤكد على أهمية الحل السياسي إزاء خطورة الحالة في سوريا، ويدين بشدة تواصل أعمال العنف والتدمير الممنهج للنسيج وتركيبة المجتمع السوري وانتهاكات حقوق الإنسان في مناطق سيطرة سلطة دمشق والمناطق التي تحتلها تركيا.
مسد: الاحتجاجات السلمية هي الطريق الصحيح نحو التغيير الديمقراطي
كما أكدت مسد على أن هذه الاحتجاجات السلمية بكافة أشكالها، هي الطريق الصحيح إلى تحقيق الهدف المنشود المتمثل بالتغيير الديمقراطي.
وإزاء الأبعاد الإقليمية للقضية السورية، فطبيعة الأزمة تتطلب موقفاً موحداً للسوريين ووعياً وطنياً بأعباء المرحلة وجذور المشكلة التي رسخها نظام الاستبداد المركزي.
https://ronahi.tv/ar/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af%d8%a7/








