أنطلقت اليوم أعمال مؤتمر شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة تسعين شاب وشابة من مختلف الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, سلطت كلمات اليوم الأول الضوء على تأثير الحداثة الرأسمالية على الشباب وغيرها العديد من المواضيع التي تهم الشبيبة.
تحت شعار (الشباب وبناء المستقبل الحر) انطلقت اليوم أعمال مؤتمر شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة اللبنانية بيروت، الذي يجمع العديد من الحركات الشبابية الواعية لأهمية دورها التاريخي في المجتمع.
ويهدف المؤتمر وفق القائمين عليه لمناقشة القضايا التي تخص الشباب ومستقبل أوطانهم، ومناقشة المشكلات والقضايا والأزمات الموجودة، والبحث عن الطرق والسبل المناسبة لحلها، ومحاربة التعصب والعقائد الدوغمائية بجميع أشكالها، ومناقشة قضايا حرية المرأة،
بالإضافة لتفعيل دور الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووضع آلية تنظيمية جامعة للدعم المتبادل وإنعاش الروح النضالية والمسؤولية لدى الفئة الشابة.
وحضر المؤتمر تسعون شاب وشابة من دول وبلدان مختلفة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة لعشرة أشخاص من إقليم شمال وشرق سوريا
وسلطت كلمات اليوم الأول للمؤتمر الضوء على تأثير الحداثة الرأسمالية على الشباب، ونضال وتجارب واستقلالية الشباب، والإبادة الممنهجة على الطبيعة والدمار البيئي، ووضع الشابات وحرية المرأة.
ومن المقرر أن يتم تنظيم ورشات عمل حول قضايا عدة بالإضافة لتسليط الضوء على دور الشباب في تعزيز ثقافة العيش المشترك والعمل على توحيد الطاقات الشبابية لبناء تجمع للدعم المتبادل.








