رصد نشطاء انتشار منشورات ورقية في عدد من المساجد- بمناطق متفرقة في محافظات درعا وإدلب وحلب، تضمنت مضامين وخطابات متشددة يشار إلى ارتباطها بمرتزقة داعش في خطوة تعكس حالة الصراع مع الحكومة المؤقتة وزعمائها
وتأكيداً للمعلومات، بثّ حساب قريب من مرتزقة داعش شريطاً مصوراً أظهر عمليات طباعة آلاف المنشورات الورقية، مرفقة بأناشيد ذات طابع تعبوي وتحريضي.
كما يوثق الإصدار عمليات توزيع مناشير دعوية داخل المساجد، وتعليق مطبوعات تتضمن افتتاحيات من صحيفة “النبأ” الأسبوعية التابعة لمعرفات مرتزقة داعش ، إلى جانب منشورات دينية وأخرى مناهضة للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، مرفقة بعبارة “ثورة حتى القصر.
وتأتي هذه الحملة بعد أيام من اصدار وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة حصيلة عملياتها ضد مرتزقة داعش ، مما يطرح تسأولات حول جدوى تلك العمليات
من الجدير ذكره أنّ الصراع بين مرتزقة داعش وهيئة تحرير الشام ” جبهة النصرة ” سابقاً والتي تشكل الأغلبية في تشكيل الحكومة المؤقتة تعود بداياته لعام ألفين وثلاثة عشر.








