دعا الجيش الإسرائيلي سكان منطقة دير البلح في قطاع غزة لإخلائها والتوجه غرباً، مشيراً إلى أن المنطقة باتت منطقة قتال خطيرة، يأتي ذلك في وقت قالت فيه قطر إنها ملتزمة بدورها في الوساطة لوقف القتال، فيما قال وزير الخارجية الأمريكي إن الاتفاق يجب أن ينجز.
طالب الجيش الإسرائيلي سكان مناطق جديدة في قطاع غزة، إخلائها، وذلك تمهيداً لعملية عسكرية جديدة، وذلك في إطار الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس التي دخلت يومها العشرين بعد الثلاثمئة، يأتي ذلك في وقت قالت فيه قطر إنها ملتزمة كوسيط بمحادثات وقف الحرب، فيما شدد وزير الخارجية الأمريكي على عدم إضاعة هذه الفرصة لوقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلامية فلسطينية بمقتل وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي مستمر على القطاع من بينها على مدرسة أبو نويرة في بلدة عبسان شرق خان يونس.
الصحة الفلسطينية: 40223 قتيل و92981 جريح باليوم الـ320 للحرب
بينما قالت وزارة الصحة إن القوات الإسرائيلية ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية أربع مجازر راح ضحيتها خمسين قتيلاً ومئة وأربعة وعشرين جريحاً، وهو ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول الماضي إلى اربعين ألفاً ومئتين وثلاثة وعشرين قتيلاً، اثنين وتسعين ألفاً وتسعمئة وواحد وثمانين جريحاً.
الجيش الإسرائيلي يدعو سكان مناطق في دير البلح للإخلاء والتوجه غرباً
بدوره دعا الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، سكان مناطق في دير البلح إلى إخلائها والتوجه نحو الغرب، وأضاف أنه سيقوم بعملية عسكرية ضد ما وصفه “التنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة” وأشار إلى أن هذه المناطق أصبحت منطقة قتال خطيرة.
واعتبر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أوامر الإخلاء الجديدة، بمساعي تل أبيب لخنق سكان غزة في مساحة لا تتجاوز عُشر مساحة القطاع.
الولايات المتحدة وقطر تدعوان لإنجاز اتفاق وقف الحرب وتجنب تصعيد إقليمي
أما فيما يخص المفاوضات، قالت الخارجية القطرية، إن الدوحة ملتزمة بدورها كوسيط في محادثات غزة، جاء ذلك على لسان وزير الخارجية، محمد بن عبدالرحمن، خلال لقائه بنظيره الأمريكي انتوني بلينكن، الذي أكد قبل مغادرته على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المعتقلين، وبالتالي تجنيب المنطقة تبعات التصعيد الإقليمي.
وقال بلينكن إن بلاده ترفض ما أسماها “احتلالاً إسرائيلياً طويل الأمد لغزة”، وأن الاتفاق يجب أن ينجز في الأيام المقبلة.








