أكدت النائبة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي أن تجربتي أوسلو وإمرالي أثبتتا أنه لا يمكن حل القضية الكردية دون مشاركة القائد عبدالله أوجلان، مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى مسار السلام والمصالحة ليس فقط لصالح الشعب الكردي بل لشعوب تركيا كافة.
أوضحت النائبة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي نورسل آيدوغان، أن تجربتي أوسلو وإمرالي أثبتتا أنه لا يمكن حل القضية الكردية دون مشاركة القائد عبدالله أوجلان.
وأشارت إلى أن تحالف حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية لن يؤدي إلى نتائج ملموسة.
مؤكدة أن الحل الوحيد يكمن في العودة إلى مسار السلام والمصالحة، ليس فقط لصالح الشعب الكردي، بل لشعوب تركيا كافة.
وفي حديثها لوكالة فرات للأنباء أوضحت آيدوغان أن حزبها يتبنى نهج السلام ويكافح من أجله رغم التحديات الكبيرة في الوقت الراهن.
وبيّنت أن استمرار التعاون بين حزب العدالة والتنمية الحركة القومية وشركائهم يجعل من الصعب تحقيق أي تقدم.
وشددت على أن القضية الكردية لم تعد محصورة بتركيا وحدها، بل أصبحت مسألة إقليمية ودولية، تتشابك مع مصالح القوى العالمية في الشرق الأوسط.
أضافت آيدوغان أن قوة الشعب الكردي وحلفائه من القوى اليسارية والديمقراطية ستكون العنصر الحاسم في تحقيق السلام.
مشيرة إلى أهمية العوامل الخارجية التي تلعب دورا في هذه القضية.
وأكدت النائبة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي نورسل آيدوغان أن العودة إلى عملية السلام هي الحل الوحيد للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجهها تركيا والشرق الأوسط.








