ربط المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، إعمار سوريا بشرط نجاح الانتقال السياسي، مؤكداً أن العمل جارٍ للتفاعل مع اقتراح من دول مجلس التعاون الخليجي لإقامة مؤتمر دولي للمانحين في الربيع المقبل لاستقطاب موارد من أجل إعادة الإعمار.
تحدث المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى لصحيفة الشرق الأوسط، عن الخطط التنموية الأممية الجاري إعدادها بشأن سوريا، وفي مقدمتها ملف إعادة الإعمار.
وربط المسؤول الأممي عملية إعادة الإعمار بنجاح الانتقال السياسي، يعني أن تكون الفترة الانتقالية القادمة لحين الاتفاق على الدستور, فترة آمنة, وتدار بتوافق كامل بين السوريين بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم.
منسق الأمم المتحدة في سوريا: نسعى للتشاور مع دمشق لإعداد المشاريع اللازمة
وتطرق منسق الأمم المتحدة في سوريا في حديثه لوسائل إعلامية, إلى أن العمل جارٍ للتفاعل مع اقتراح من دول مجلس التعاون الخليجي لإقامة مؤتمر دولي للمانحين في الربيع المقبل لاستقطاب موارد من أجل إعادة إعمار سوريا.
مضيفاً أن الأمم المتحدة تسعى إلى التشاور مع إدارة هيئة تحرير الشام، لإعداد المشاريع اللازمة بما في ذلك تقدير تكلفتها لتقديمها للمؤتمر.
منسق الأمم المتحدة في سوريا: البعثة الأممية تجهز حزمة مساعدات للنهوض بالاقتصاد السوري
وعن المساعدات التي تجهزها الأمم المتحدة لسوريا, أكد آدم عبد المولى أن البعثة الأممية تجهز حزمة من المساعدات والاستشارات الفنية، وتعد برنامجاً تنموياً متكاملاً عبر منظمات الأمم المتحدة في مجالات تنموية عدة، منها إعادة بناء البنى التحتية والأساسية في مجال الخدمات والمستشفيات والمراكز الصحية، وإعادة التيار الكهربائي، وتقديم المساعدات في مجالي الزراعة والري، وذلك من أجل النهوض بالاقتصاد السوري.
منسق الأمم المتحدة في سوريا: سنسعى إلى إنشاء صندوق مختص بإعادة الإعمار
وبخصوص استراتيجية التعافي المبكر التي أطلقتها الأمم المتحدة في تشرين الثاني الماضي، أوضح منسق الأمم المتحدة في سوريا أن هذه الخطة ما زالت قائمة، لكن الصندوق الخاص بها بنيويورك لم يتم تسجيله حتى الآن لدى المكتب المختص بالصناديق الائتمانية. متعهداً بالسعي إلى تسجيل الصندوق في القريب العاجل، موضحاً أنه عندما يتم الشروع في فكرة إعادة الإعمار في سوريا سوف نسعى إلى إنشاء صندوق مختص بإعادة الإعمار.
منسق الأمم المتحدة في سوريا: نعمل لخدمة المحتاجين للمساعدات دون النظر للجهة السياسية
وبشأن العمل الإنساني للأمم المتحدة في سوريا، أوضح أنه في المجال الإنساني، الأمم المتحدة لا تعمل مع حكومات، بل لخدمة أشخاص يحتاجون لمساعدات، بغض النظر عن الجهة السياسية التي تسيطر على الرقعة الجغرافية المحددة.








