حكمت محكمة لاهاي بالسجن ستة وعشرين عاماً على سوري يدعى- رفيق القطريب- عضو ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام السابق، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية- شملت التعذيب والاغتصاب بحق معتقلين مدنيين.
وأدانت المحكمة المتهم بارتكاب تسعَ عشرةَ جريمة- في ثلاثة مراكز احتجاز تابعة لـ “الدفاع الوطني” في محيط مدينة السلمية بريف حماة.
وذكرت المحكمة أن الأدلة أثبتت تورط القطريب في تعذيب ثماني ضحايا، وتعريضهم لأشكال متعددة من الانتهاكات الجسدية والنفسية، من بينها الضرب والصعق بالكهرباء والتعليق والتجريد من الملابس، بالإضافة إلى ارتكاب اعتداءات جنسية واغتصاب إحدى الضحايا.
كما أوضحت أن جميع الضحايا تقدموا بطلبات للحصول على تعويضات عن الأضرار المعنوية، إلا أن المحكمة قضت بعدم قبول هذه الدعاوى، لعدم اختصاصها القضائي بالنظر فيها- وفق القواعد القانونية المعمول بها.








