أدانت شخصيات مصرية وعربية هجمات مرتزقة حكومة دمشق على روج آفا، مؤكدين بأنها تشكل “جرائم ضد الإنسانية”، مطالِبين المجتمع الدولي بـ “التدخل العاجل لفك الحصار وحماية المدنيين وضمان حقوق المكوّن الكردي”.
وكانت مصر عبر وزارة خارجيتها رحبت باتفاق وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق، معربة عن أملها في أن يشكل خطوة جادة نحو إطلاق عملية سياسية بين كل السوريين.
وأعلنت شخصيات مصرية وعربية رفضها للتصعيد الدموي في المناطق ذات الغالبية الكردية، مطالبة بـ “وقف فوري للعنف، وفتح تحقيق دولي مستقل، والعودة إلى مسار الحوار السياسي”.
كما وقّع أكثر من مائة مثقف وإعلامي وسياسي وفنان مصري وعربي بياناً موحداً أدانوا فيه ما يجري، محمّلين حكومة دمشق المسؤولية الكاملة عن التصعيد، مؤكدين أن سوريا لا تُبنى بالإقصاء بل بالعدالة والشراكة السياسية، محذرين من الإبادة الجماعية بحق الكرد وباقي المكونات السورية.








