ناشد أكثر من 200 موظف مفصول من مديرية صحة حماة الجهات المعنية بإعادتهم إلى وظائفهم أو إحالتهم إلى التقاعد، بعد أن توقفت رواتبهم منذ أكثر من عام ونصف، ما تركهم بلا مصدر دخل وبظروف معيشية صعبة، ومن دون أي سند قانوني أو اجتماعي.
وأكد الموظفون أنهم أصبحوا بلا دخل، معبرين عن صدمتهم لحرمانهم من حقوقهم رغم أداء واجبهم الوظيفي بحيادية، واصفين أنفسهم بأنهم مجرد موظفون عموميون نُقلوا للعمل خارج مؤسستهم الأم بقرار إداري، دون أن يكون لهم أي دور في التجاذبات السياسية أو الإدارية.
وأوضح الموظفون أنهم راجعوا مديرية صحة حماة وإدارات المشافي وصولاً إلى وزارة الصحة في دمشق، بحثاً عن مخرج لهذه الأزمة الإنسانية، إلا أن محاولاتهم لم تُجدِ، وقوبلت بالإهمال أو وعود غير مجدية.
الموظفون المسنون يعانون صعوبة تأمين قوتهم اليومي
وأشاروا إلى أن كثيرين منهم أمضوا أكثر من 33 عاماً في خدمة الدولة، والبعض تجاوز العشرين عاماً، ومع تقدم أعمارهم وتجاوز العديد منهم حاجز الثامنة والأربعين، أصبحوا غير قادرين على العمل لساعات طويلة في مهن حرة لتأمين قوت يومهم.








