استذكرت منظومة المجتمع الكردستاني قاضي محمد ورفاقه، وماهر جايان ورفاقه، وجميع الشهداء، وذلك من خلال رموز “أسبوع البطولة” مظلوم دوغان وعكيد – معصوم قورقماز، مؤكدة: “شهداؤنا الذين رسموا مسار نضالنا حتى اليوم، سيواصلون إنارة طريقنا من الآن فصاعداً، وسيصل النضال التحرري إلى النجاح بقيادتهم”.
“يصادف يومي 30 و31 آذار الذكرى السنوية لإعدام قاضي محمد ورفاقه في ساحة جارجرا بمدينة مهاباد، واغتيال ماهر جايان ورفاقه في كزيل دره. كما يُستقبل الأسبوع الأخير من شهر آذار بوصفه “أسبوع البطولة”.
وبهذه المناسبة، نستذكر بكل احترام وامتنان قاضي محمد ورفاقه، وماهر جايان ورفاقه، وكذلك جميع شهداء الثورة والديمقراطية، وذلك في شخص رموز “أسبوع البطولة” مظلوم دوغان وعكيد – معصوم قورقماز. كما ننحني بكل إجلال وتقدير أمام ذكراهم، ونجدد عهدنا على تحقيق أهدافهم.
إن ذكرى قاضي محمد لن تُنسى أبداً من قِبل الشعب الكردي، وستظل حاضرة دائماً بكل احترام وامتنان وفخر. فقد خاض ورفاقه النضال من أجل كرامة وحرية الشعب الكردي، الذي كان وجوده يتعرض للإنكار ويواجه الإبادة، دون أن يبالوا بحياتهم. كما اتخذوا خطوات مهمة في سبيل تطوير الوعي وتعزيز وحدة الأمة الكردية. وفي المقابل، عقدت القوى المهيمنة آنذاك صفقات فيما بينها، وقدّمت الدعم لهجمات نظام الشاه المستبد. وبسبب ذلك، لم تدم الإدارة التأسيسية طويلاً، إلا أنها تركت أثراً عميقاً في وعي ومشاعر الشعب الكردي، وتركوا إرثاً عظيماً، وقد تطور النضال من أجل الحرية عقب ذلك على أساس هذا الإرث، ليصل إلى مستواه الحالي.
لقد لعب النضال بقيادة ماهر جايان، والخط الذي مثّله، دوراً مهماً في تطور الحركة الاشتراكية في تركيا. وبالمثل، كان له تأثير واضح أيضاً في تطور مسار حركتنا. وقد شدد القائد آبو على هذه الحقيقة باستمرار. كما وصف القائد آبو جهوده بأنها سعيٌ للحفاظ على إرث ماهر جايان وتبنّي ذكراهم. وتهدف عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، التي طرحها القائد آبو، إلى تطوير هذا النضال ومواصلته.
وقد سعت حركتنا دائماً إلى توسيع النضال المشترك بين الشعوب على هذا الطريق. واليوم، نؤمن بأن الطريق إلى صون إرث ماهر جايان وكزيل دره يمر عبر هذا المسار، ونحن مستمرون في هذا السعي.
وفي الأسبوع الأخير من شهر آذار، الذي نستقبله كأسبوع البطولة، استشهد العشرات من رفاق ورفيقات دربنا الأعزاء. حيث يُستذكر شهداء هذه الفترة سنوياً من قبل حركتنا وشعبنا في شخص مظلوم دوغان وعكيد – معصوم قورقماز. ومرة أخرى، نستذكر جميع شهدائنا في شخصهم بكل احترام وتقدير، وننحني إجلالاً أمام ذكراهم. فشهداؤنا، الذين حددوا مسار نضالنا حتى اليوم، سينيرون نضالنا من الآن فصاعداً أيضاً، وسيصل النضال التحرري إلى النجاح بقيادتهم”.








