كشفت تقارير حديثة وصور أقمار اصطناعية عن حجم الدمار الواسع الذي خلّفته الضربات الأميركية-الإسرائيلية داخل إيران، بعد أسابيع من تصعيد عسكري غير مسبوق، في وقت لا تزال فيه القيود المفروضة على تدفق المعلومات تحدّ من التقييم الشامل للأضرار.
وبحسب تقرير لوكالة «بلومبرغ” أسفرت المواجهات عن مقتل ما لا يقل عن 3300 شخص داخل إيران، بين مدنيين وعسكريين، في حين تشير تقديرات بحثية إلى تضرر أو تدمير ما لا يقل عن 7645 مبنى في أنحاء البلاد خلال الفترة بين أواخر فبراير ومطلع أبريل، من بينها منشآت تعليمية وصحية.
وفي العاصمة طهران وحدها، أظهرت التحليلات أن نحو 2816 مبنى تضررت، توزعت بين منشآت عسكرية وصناعية ومدنية وتجارية، في ظل تداخل واضح بين هذه الاستخدامات داخل النسيج الحضري، ما يصعّب الفصل بين الأهداف العسكرية والمناطق المدنية.








