أكد أهالي منطقة حوض نهر الخابور أن جريان النهر مجدداً منذ سنوات من الجفاف، سينعكس إيجاباً على القطاع الزراعي، إذ يعد النهر المصدر الرئيسي لسقاية العديد من المحاصيل الاستراتيجية.
وأضاف الأهالي أن جريان مياه الخابور ساهم في التخلص من مشكلة تراكم النفايات والروائح الكريهة التي عانى منها السكان لسنوات طويلة، بعدما تحولت ضفاف النهر خلال فترة الجفاف، إلى مكبات للنفايات ومصبات لمياه الصرف الصحي.
وأوضحوا أن الكثير من سكان المنطقة كانوا يعتمدون بشكل كبير على الزراعة كمصدر رئيس للرزق قبل جفاف النهر، وأن نقص المياه خلال السنوات الماضية، أدى إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع تكاليف الزراعة، ما دفع عدداً من المزارعين إلى ترك أراضيهم أو تقليص مساحات زراعتها.
وبدأت مياه نهر الخابور بالانقطاع التدريجي وصولاً إلى الجفاف شبه التام منذ عام 2019، نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها تراجع كميات المياه الواردة من الجانب التركي، وبناء السدود على مجرى النهر.
كما كان للحفر العشوائي وغير المنظم للآبار الارتوازية على جانبي الحدود السورية ـ التركية، دور في جفاف العديد من الينابيع المغذية للنهر. وساهمت التغيرات المناخية وتراجع معدلات الهطول المطري وموجات الجفاف المتكررة في تفاقم الأزمة خلال السنوات الماضية.








