ألقت هيئة تحرير الشام/ النصرة، القبض على القيادي البارز في صفوفها، أبو العبد أشداء، وذلك بعد إصداره مقطعا مصورا كشف فيه عن فساد واسع ضمن صفوف مرتزقة الهيئة، والانشقاقات في صفوفهم.
قبل أيام أصدر أحد أبرز قادتها، المدعو أبو العبد أشداء، تسجيلا مصورا فضح فيه خفايا اتفاقات سرية للهيئة، من بينها تواطؤ قيادات كبيرة فيها مع النظام قبل الهجوم الأخير على ما تسمى منطقة “خفض التصعيد”، وكذلك الفساد ونهب الأموال ضمن صفوف المرتزقة.
وأضاف أشداء، أن مرتزقة الهيئة استبد بها أشخاص وحولوها لحقل تجارب شخصية، وقامت بتزوير انتخابات ما يسمى “مجلس الشورى”.
كما اتهم قيادة مرتزقة الهيئة بـ”سطحية نظرتها في إدارة شؤون المناطق الخاضعة لسيطرتها، وتهميش ومعاداة أهل الكفاءة والخبرة، وتحويلها إلى مملكة خاصة لهم ولأقربائهم وأصدقائهم، ما أدى لانشقاقات بالجملة على شكل مجموعات وأفراد وكوادر”، وفق تعبيره.
واتهم المرتزق أبو العبد أشداء قيادات ضمن صفوف مرتزقة الهيئة بأنهم كانوا على علم بنية النظام الهجوم على محور قلعة المضيق وكفرنبودة قبل شهرين ولم يقوموا بالإجراءات والتجهيزات المناسبة. وكشف أن الهيئة تسلمت مبلغاً قدره مئة مليون دولار أميركي في بداية تشكيلها، دون أن يفصح عن الجهة الداعمة.
وفي بيان نشرته حسابات مقربة من الهيئة، أوضحت أنه تم القبض على أبو العبد أشداء بعد رفضه تسليم نفسه للقضاء العسكري للنظر في أمره، عقب صدور كلمته المرئية، وفصله.
وأشداء هو قائد مرتزقة “كتلة حلب” في صفوف هيئة تحرير الشام والإداري العام لما يسمى جيش عمر بن الخطاب، ويعتبر من قادة الصف الأول في النصرة التي لا تزال تسيطر على مساحات من إدلب.








