أوضح الحقوقي مصطفى شيخ مسلم أن القانون الدولي بات حبراً على ورق، وإلا لأوقف انتهاكات دولة الاحتلال التركي بحق القائد أوجلان في سجن إمرالي، مؤكداً أن “حق الأمل” ليس الوحيد الذي يتم تجاهله من قبل سلطات الفاشية التركية.
وعن الصمت الدولي حيال القرارات التي تتخذ بحق القائد أوجلان قال مسلم “الازدواجية المتبعة من قبل المجتمع الدولي هي بمثابة الكيل بمكيالين في سبيل إعلاء مصالحها بالدرجة الأولى، فعندما يتم غض النظر عن الانتهاكات التركية في سجونها وفي مقدمتها سجن إمرالي فهذا يعني أن القانون أصبح أداة للسلطات لتحقيق مصالحها”.
مؤكداً أن الطريقة المثلى لحصول القائد على “حق الأمل” هو بنزول شعوب المنطقة إلى الساحات، وتنظيم الفعاليات لإيقاظ الضمير العالمي والضغط على المنظمات الحقوقية للقيام بواجبها تجاه القائد.








