أكد رئيس المنتدى الألماني – الكردي، يونس بهرام, أن دولة الاحتلال التركي تطمح من خلال اتفاقية أضنة المعدلة إبقاء احتلالها للمناطق السورية, مشدداً على ضرورة أن تتحاور حكومة دمشق مع السوريين بدلاً من المضي في بازارات الخراب والدمار.
في العشرين من تشرين الأول عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين، أبرمت حكومة دمشق مع دولة الاحتلال التركي “اتفاقية أضنة ” المعادية للشعب الكردي وحقوقه المشروعة، وبدأت دمشق بالتضييق على الكرد خدمةً لأجندات الاحتلال التركي.
يونس بهرام: اتفاقية أضنة لم تجلب لسوريا سوى الدمار الاقتصادي والسياسي والعسكري
وفي هذا السياق, أوضح رئيس المنتدى الألماني – الكردي، يونس بهرام، أن لاتفاقية أضنة المشؤومة دور كبير في الأحداث الجارية حالياً على الساحة السورية, مؤكداً أنها لم تجلب لسوريا سوى الدمار الاقتصادي والسياسي والعسكري, وأن النظامين التركي والبعثي لم يجلبا أية مكتسبات لشعبيهما من خلال اتفاقيتهما سوى الخراب والدمار.
يونس بهرام: الاتفاقية المعدلة هي توسيع المطامع التركية في سوريا سياسياً وجغرافيا
وبعد فشلها في إسقاط حكومة دمشق، تحاول دولة الاحتلال التركي إبرام اتفاقية جديدة ومعدلة لاتفاقية أضنة للقضاء على الإدارة الذاتية.
وعن ذلك قال بهرام “الهدف التركي من تعديل الاتفاقية القديمة هو توسيع المطالب والمطامع في سوريا سياسياً وجغرافياً”.
يونس بهرام: على حكومة دمشق التحاور مع السوريين بدلاً من بازارات الخراب والدمار
وفي ختام حديثه، شدد رئيس المنتدى الألماني – الكردي، يونس بهرام على ضرورة أن تتحاور حكومة دمشق مع الشعب السوري وأن تجد أرضية ديمقراطية يستند عليها الطرفين للخروج بسوريا لكل السوريين كرداً وعرباً وكلدان وآشوريين بدلاً من المضي في بازارات الخراب والدمار.








