أكد أهالي مناطق شمال وشرق سوريا على تشبثهم بأرضهم وتكاتفهم في المقاومة مع قواتهم لمجابهة هجمات دولة الاحتلال التركي, فيما أكد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي، أن هجمات الاحتلال جاءت للتغطية على استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد الكريلا في جنوب كردستان.
تشهد شمال وشرق سوريا تصعيداً عسكرياً من قبل دولة الاحتلال التركي وبالمقابل من ذلك يبدي أهالي المنطقة مقاومة كبيرة, مؤكدين تشبثهم بأرضهم وتكاتفهم في المقاومة مع قوات سوريا الديمقراطية لمجابهة الاحتلال.
أهالي مدينة منبج أكدوا أن الاحتلال يسعى من هذه الهجمات لضرب استقرار المنطقة وقالوا إن “هذه الأرض أرضنا ولن نسمح لأي عدو كان بأن يحتل شبراً منها، وسنبقى في المدنية مقاومين في وجه كافة الاعداء الذين يحاولون زعزعة أمننا واستقرارنا، ويحاولون أن يقضوا علينا”.
في حين أشار أهالي الشهباء, أنهم مستعدون للدفاع عن الأرض والوطن, ونوهوا أنهم ماضون في النضال حتى تحقيق الحرية لكافة شعوب المنطقة.
وشددوا على رفع وتيرة الكفاح ضد هجمات الاحتلال, وقالوا إن “موقفنا واحد؛ وهو الصمود في وجه الأعداء والمقاومة ومحاربة أي هجمات تُشنّ على مناطقنا”.
سياسيون وشيوخ عشائر عربية يستنكرون جرائم الفاشية التركية ويؤكدون وقوفهم مع قسد
بدورهم, استنكر ساسة وشيوخ عشائر العدوان التركي على شمال وشرق سوريا، وبهذا الصدد, أكد أحد شيوخ عشيرة بني سعيد، الشيخ فهد شلاش، وقوف العشائر العربية في شمال وشرق سوريا صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية لمجابهة دولة الاحتلال التركي.
من جهته, قال نائب الرئاسة المشتركة لمجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها، محمد بركل، أن “الفاشية التركية تقصف المنطقة بشكل وحشي، وهذا غير أخلاقي وغير إنساني، وأشار إلى تركيز الاحلال لقصفه على مدينة كوباني لرمزيتها وقدسيتها في العالم؛ لأنها كانت قلعة الصمود في وجه تنظيم داعش الإرهابي”.
مؤكداً أن هجمات الاحتلال مخالفة للمواثيق والعهود الدولية، واعتداء سافر على سيادة دول الجوار.
طلال محمد: قصف الاحتلال التركي جاء للتغطية على استخدامه للأسلحة الكيماوية
بدوره, أكد الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي، طلال محمد،أن دولة الاحتلال التركي تقايض الدول الإقليمية والعالم لضرب استقرار المنطقة وإفراغها من سكانها؛ لمواصلة عمليات التغيير الديمغرافي وسياسة التهجير لتوجيه ضربة إلى الإدارة الذاتية.
منوها أن هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، جاءت للتغطية على استخدامها للأسلحة الكيماوية ضد الكريلا في جنوب كردستان.
وبيّن محمد أن أي هجوم بري من قبل جيش الاحتلال التركي إن حصل فإن المنطقة ستقع في حرب موسعة لا تحمد عقباها والجميع سيدفع ضريبتها.








