استقبل مهجّرو عفرين في مقاطعة الشهباء، 1300 أسرة أخرى من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، من متضرري الزلزال،فيما وصل وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى المقاطعة للاطّلاع على أوضاع الأهالي داعيا لفتح كافة المعابر والنقاط وعدم عرقلة أي مساعي تعاونية.
توافدت اليوم الجمعة، أكثر من 1300 أسرة أخرى من متضرري الزلزال بحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إلى مقاطعة الشهباء، ليتم استقبالهم من قبل المهجّرين ومجلس مقاطعة عفرين والشهباء.
مع هذا العدد الجديد من الأسر الوافدة، فإن العدد يصل إلى أكثر من 2500 أسرة وحسب المعلومات، فإن هذا العدد مرشح للارتفاع، وسط تجهز العديد من الأسر للتوجه إلى الشهباء.
وكان قد توافد أكثر 1200 أسرة من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية إلى المقاطعة منذ مساء 6 شباط الجاري، وهو مساء اليوم الذي وقع فيه الزلزال وذلك على الرغم من تبعات الحصار الخانق التي تفرض عليها حكومة دمشق .
مخيم سرد يحتضن الوافدين من المناطق المتضررة
كما وتوافد أكثر من 600 أسرة من حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب والمناطق المتضررة الأخرى إلى مخيم سردم الواقع في ناحية الأحداث بالشهباء
وفد من الإدارة الذاتية يطلع على أوضاع الأهالي في الشهباء وتطالب بفتح المعابر الحدودية
ومع توافد المتضررين وصل وفد من من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ، اليوم الجمعة، إلى المقاطعة للاطّلاع على أوضاع الأهالي.
وأدلى الوفد بيان إلى الرأي العام، أكد خلاله أنه في ظل هذا الواقع الصعب والإمكانات المعدومة وتجمع الأهالي في الساحات والشوارع خوفاً على حياتهم، فإن المهجرين والمتضررين بأمس الحاجة إلى الدعم مطالبا بالاستجابة لحملة جمع المساعدة التي أطلقتها الإدارة الذاتية في الداخل وعبر الهلال الأحمر الكردي في الخارج.
ودعا البيان العالم أن يلتفت لهذه المعاناة التي يعانيها شعب المنطقة، كما دعت وبشكل عاجل بضرورة فتح كافة المعابر والنقاط وعدم عرقلة أي مساعي تعاونية ، وفصل الخلافات السياسية عما يحدث من كارثة خاصة وسط وجود الآلاف تحت الأنقاض .
نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، حمدان العبد، وخلال كلمة له في خيمة العزاء لذوي وأقرباء ضحايا الزلزال من أهالي جندريسه ندد بتقاعس الأمم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني حيال ما شهدته المنطقة
ومن المقرر أن يزور الوفد حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب في وقت لاحق.








