كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تطبيع العلاقات بين حكومة دمشق والاحتلال التركي لا يمكن أن يتم في لحظة واحدة، وإنه لا بد من تعزيز ما قال عنها ثقة وشفافية ومراعاة مصالح الدول المشاركة في هذا المسار.
على نحو يبدو فيه أن روسيا تصر على تطبيع سريع للعلاقات بين حكومة دمشق والاحتلال التركي.. يقود الكرملين اجتماعات ترتفع مع إزدياد عددها مناصب المشاركين فيها.
صوب عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية يسير وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.. الكل مختلف ومتفق في آن.. والاختلاف هنا عميق وجذوره مرتبطة بشكل لا يمكن فصله عن ربيع الفين واحد عشر وما تلاه من مقتلة سورية دعمت فيها روسيا وإيران حكومة دمشق ودعمت فيها انقرة المرتزقة.
اما عن توافقية الجهات الأربع فتعود أيضا الى سوتشي واستانا وما نجم عنها من مقايضات استبدلت فيها مناطق سورية بأخرى وغيرت عبرها معالم البلاد غير ان ما يزيد من وتيرة الاستعجال في التطبيع العلني بين الاحتلال التركي وحكومة دمشق في رأي خبراء هو شمال وشرق البلاد ومشروعه المخرج الوحيد من الصراع الدائر على السلطة وفق رأيهم.
في زيارة إلى انقرة بعيد 48 ساعة من انتهاء اجتماع نواب وزراء الخارجية يقول لافروف انه أولى في نقاشات مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلواهتماما خاصا للتسوية السورية في سياق عملية التطبيع بين حكومة دمشق والاحتلال التركي بوساطة روسية.
وبحسب لافروف فأن عملية التطبيع لا يمكن أن تتم في لحظة واحدة، وأنه لا بد من تعزيز ما قال عنها ثقة وشفافية، بالاضافة لتوازن المصالح الشرعية للمشاركين في هذه العملية.
يشار أن الإارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد أكدت في بيان سابق لها أنّ الأزمة السورية بات لها بُعد دولي وأممي، وأنه لا يمكن للقاءات ثنائية أو ثلاثية تحديد الملامح الأساسية للحل السياسي النهائي، محذرة أنّ الاجتماع الأخير ومثيلاته ستدفع باتجاه حرب داخلية أكثر دموية عبر إشراك حكومة دمشق في استهداف الإدارة الذاتية.
https://ronahi.tv/ar/%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d9%8a%d8%aa%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7/








