أشارت رسالة حزب العمال الكردستاني إلى مؤتمر التصدي للرأسمالية المنعقد في هامبورغ الألمانية، أن القائد هو الرائد في التدريب والتنظيم. ويوجه الشخص والمجتمع نحو الطريق ويمد يد المساعدة.
استمر مؤتمر “التصدي للحداثة الرأسمالية” تحت شعار “نريد عالمنا الماضي”، بأفكار القائد عبد الله أوجلان، في يومه الرابع في مدينة هامبورغ بألمانيا.
في الصدد؛ بعث عضو الهيئة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، رسالة إلى المؤتمر قال فيها أن حزب العمال الكردستاني هو حركة ثورية، وأن حركة الحرية قد ظهرت كحركة شبابية – فكرية منذ عام 1973 وأثبتت نفسها كحزب قيادي.
مضيفاً أن حزب العمال الكردستاني حاول لعب الوظائف القيادية للحزب بطريقة متعددة الجوانب في السبعينيات والثمانينيات. ولكن حتى المزيد من الجوانب السياسية والعسكرية ظهرت في المقدمة، وبقيت جوانبه الفكرية – الأيديولوجية في الخطة الثانية.
مؤكداً أن هذا، يستمد مصدره من حقيقة أننا، مثل جميع كوادر الحزب وشعبنا، نرى القائد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني على هذا النحو أكثر من حقيقة القائد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني.
وأشار دوران كالكان أنه عندما سُئل القائد عبد الله أوجلان، صرح دون تردد أن أقوى سلاح له في ذلك الوقت كان لغته. وبعبارة أخرى، أراد التعبير عن كونه معلماً ودعوياً.
كما نوه إلى أن هدف حزب العمال الكردستاني المتمثل في الدولة والسلطة انتهى. وتحول الحزب إلى حزب يقوم على أساس حرية المرأة والبيئة والمجتمع الديمقراطي.
مؤكداً أنه بالرغم من أن جانب القيادة الحزبية يتضمن بعض التدريب والتنظيم، إلا أنه يشمل بشكل أساسي جانب الإدارة السياسية والعسكرية وفقاً للنموذج السابق. ومع النموذج الجديد، تحول هذا إلى مزيد من التدريب والتنظيم. ونفذ حزب العمال الكردستاني، بتغيير نفسه من الجذر بالقيادة كنموذج.
وحول دول القائد عبد الله أوجلان؛ قال كالكان: “من المعروف أن القائد هو الذي يفتح الطريق ويراه ويظهره، وهناك تعريف لهذا في كل لغة. ويسير الرئيس – القائد – القيادي في الواقع على الطريق الذي تم اظهاره”.
وأضاف: “يرى القائد الطريق ويظهره ويفتحه, فالقائد مهتم في الأساس بالذهنية. ويعتمد على قوة الفكر. كما يتم قبول القادة من قبل الشعب والمجتمعات بقوتهم الفكرية. أي أنهم ينضمون إلى القائد”.
واختتم عضو الهيئة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، دوران كالكان, رسالته بالقول: “هناك حاجة في كل المجتمعات، ولدى كل المضطهدين والعمال والكادحين، وخاصة النساء والشبيبة لقيادة مثل حزب العمال الكردستاني. لأنهم بحاجة إلى تغيير ثوري. وإنهم بحاجة إلى الخلاص”.







