سلّمت السلطات القطرية، أمس ، التاجر السوري ماهر الدغيم إلى دمشق، بالتنسيق مع تركيا.
ووفقاُ لبعض الوسائل الإعلامية المقربة من مرتزقة تركيا فإنّ عائلة الدغيم أكدت تسليمه لحكومة دمشق بعد أيام من قرار سحب الجنسية التركية منه.
حيث أشارت صفحات على التواصل الاجتماعي إلى أنّ أحد أقاربه قال إنّ الاستخبارات التركية كانت قد وعدت بترحيله من تركيا إلى مدينة إعزاز كضمان لسلامته، لكنهم تفاجئوا بترحيله إلى قطر ثم إلى دمشق وانقطاع الاتصال به.
أعضاء من مايسمى الائتلاف السوري قالوا، إنّ طرده إلى الدوحة وقيام السلطات القطرية بتسليمه لحكومة دمشق يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.








