زعمت الدول الضامنة في ختام اجتماعاتها بصيغة آستانا، أنها شددت على الاستقرار في شمال وشرق سوريا، والعمل على مذكرة التفاهم الروسي التركي حول المنطقة، كما أكدت أنه لا حل عسكرياً للأزمة السورية.
خلال البيان الختامي للجولة الرابعة عشرة من اجتماعات آستانا، زعمت الدول الضامنة
أنها تجدد التزامها بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ووقوفها ضد ما أسمته الأجندات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية وكذلك تهديد الأمن القومي للبلدان المجاورة.
وحسب البيان الختامي، فإن الدول الثلاثة اتفقت على أن الاستقرار والأمن في شمال وشرق سوريا على المدى الطويل، لا يمكن تحقيقه إلا على أساس الحفاظ على سيادة البلاد، كما أبدت ترحيبها بإبرام مذكرة التفاهم الروسية التركية في الثاني والعشرين من تشرين الأول ، مؤكدة على أهمية العمل باتفاقية أضنة المنسية.
ختام الجولة الـ14 من مباحثات آستانا
إبداء القلق حول تنامي نفوذ النصرة والتأكيد على محاربة “الإرهاب”
وعلى صعيد متصل، اكتفت تلك الأطراف بإبداء القلق حول تعزيز جبهة النصرة وغيرها من المجموعات المرتزقة، وجودها في إدلب وتصعيد نشاطها الإرهابي هناك، مدعية أنها ستواصل التعاون المشترك من أجل القضاء على كافة الجماعات الإرهابية المرتبطة بـ”داعش” أو “القاعدة” بشكل نهائي.
كذلك أكدت تلك الأطراف أن النزاع السوري لا حل عسكرياً له، مجددة التزامها بعملية سياسية طويلة الأمد وقابلة للحياة، يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بدعم من الأمم المتحدة، بما في ذلك أهمية انعقاد ما تسمى اللجنة الدستورية السورية في جنيف.
كما دعت إلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى الإفراج عن المعتقلين، وزيادة المساعدة الإنسانية لجميع المواطنين السوريين، إضافة إلى تقديم مساعدة دولية لعملية عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.
ونددت تلك الأطراف بالهجمات الإسرائيلية على سوريا، باعتبارها تنتهك القانون الدولي وتقوض السيادة السورية ، وقررت عقد جولة جديدة من المباحثات بـ”صيغة آستانا” في مدينة نور سلطان في آذار القادم.








