تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بالتخطيط لهجوم «وشيك» على محطة «زابوريجيا» النووية التي ظلت لفترة طويلة مثار شكوك متبادلة، في كارثة قد تنشر التلوث الإشعاعي على مساحة كبيرة من أوروبا.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إن خبراءها الموجودين في المحطة لم يلحظوا بعد أي إشارات على وجود ألغام أو متفجرات بالمحطة.
وطالبت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان على وجه الخصوص ضرورة السماح بالوصول إلى أسطح وحدات المفاعلين النوويين الثالث والرابع فضلاً عن إتاحة الوصول إلى أجزاء من مبنى التوربينات وبعض الأجزاء من نظام تبريد المحطة.
ومنذ بداية الأزمة الأوكرانية، يوجه طرفا الصراع باستمرار أصابع الاتهام للطرف الآخر بقصف مناطق محيطة بالمحطة والمخاطرة بإحداث كارثة نووية كبرى.








