بينما يرتفع عداد ضحايا الزلزال الذي ضرب المغرب والفيضانات التي اجتاحت ليبيا؛ حذّرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم من أنّ التغيّر المناخي يتسبّب بحالات طوارئ حقوقية في عدة دول.
يواصل رجال الإنقاذ المغاربة السباق مع الزمن بدعم من فرق أجنبية عمليات الإنقاذ في المناطق التي ضربها الزلزال، حيث يسابقون الزمن للعثور على ناجين وتقديم المساعدة للمشردين الذين دمرت منازلهم بعد أكثر من ثمانية وأربعين ساعة على الزلزال المدمر الذي خلف ألفين وستمئة وواحد وثمانين قتيلا ألفين وخمسمئة وواحد جريحا.
ووسط استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين، أعلن وزير العدل سيد عبد اللطيف وهبي، أنّ عاملي الإغاثة يواجهون صعوبات في الوصول للعالقين بالمناطق الجبلية, وأضاف أنّ الأمل لا يزال موجوداً في العثور على مفقودين في المناطق المنكوبة.
الفيضانات تغمر مناطق شاسعة في الشرق الليبي وعدد القتلى يتجاوز 1000 قتيل
أما في ليبيا؛ فغمرت مياه الفيضانات مناطق شاسعة في الشرق الليبي، فيما غرقت معظم مدينة درنة, في اليوم الثاني من الإعصار دانيال الذي طرق أبواب ليبيا. وأعلن المجلس البلدي في درنة، انهيار سدين بسبب شدة السيول، في المدينة التي أعلنت السلطات المحلية أنها باتت منكوبة.
ولقي مئة وخمسين شخصاً على الأقل حتفهم في درنة وحدها، بينما أوضح مصدر ليبي أنّ عدد القتلى تجاوز ألف قتيل، مضيفاً أنّ مفقودين بالآلاف جرفهم السيل نحو البحر.
الأمم المتحدة تحذر من أن التغيير المناخي يتسبّب بحالات طوارئ حقوقية في عدة دول
إلى ذلك؛ حذّرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم من أنّ التغيّير المناخي يتسبّب بحالات طوارئ حقوقية في عدة دول، مشدداً على ضرورة محاربة ثقافة إفلات “أولئك الذين ينهبون بيئتنا” من العقاب.
وأشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، خلال حديث أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنعقد في دورته الرابعة والخمسين في جنيف، إلى تجلّيات حديثة لـ”الرعب البيئي الذي تمثّله أزمتنا العالمية في الكوكب”.








