كان الشهيد عزيز عبدو من أوائل المبادرين للانتساب لصفوف قوى الأمن الداخلي في ناحية الهول، واتصف بالإخلاص والأخلاق الرفيعة، اتخذ على عاتقه حماية مجتمعه من خلال انضمامه إلى صفوف قوات مكافحة المخدرات.
في الثامن من تشرين الأول الفائت، استهدفت الطائرات الحربية لدولة الاحتلال التركي أكاديمية قوات مكافحة المخدرات في ريف ديرك بمقاطعة قامشلو، ما أدى إلى استشهاد تسعة وعشرين عضواً من أعضاء القوات بينهم الشهيد عزيز عبدو، وإصابة ثمانية وعشرين آخرين.
ينحدر الشهيد عزيز من قرية درجا التابعة لناحية الهول بمقاطعة الحسكة، ولد عام ألف وتسعمائة وأربعة وتسعين لأسرة عربية عريقة عرفت بانتمائها الوطني.
وفي عام ألفين وسبعة عشر، لبّى الشهيد عزيز نداء الوطن وكان من أوائل المنتسبين إلى صفوف قوى الأمن الداخلي في ناحية الهول لحماية المنطقة.
وفي السياق أوضح شقيقه، إلياس عبدو، أن الشهيد عزيز اتصف بالوطنية والوفاء والتواضع الشديد، وشغفه المستمر وإصراره على إنجاز عمله بكل حب وإخلاص، ولم يتوانَ في أي وقت عن القيام بالمهام الموكلة إليه، مضيفاً أنه كان يتحلّى بأخلاق عالية، وذو وجه بشوش، ويحب مساعدة كل من حوله دون استثناء.
وبيّن إلياس أن شقيقه الشهيد كان من المحترفين في لعبة كرة القدم، فقد حاز على العديد من الجوائز والميداليات، بالإضافة إلى العديد من الكؤوس الدورية، مشيراً أن الشهيد عزيز كان ينظم وقته بين ممارسة هوايته في لعب كرة القدم وعمله في قوى الأمن الداخلي بشكل كبير.
وأكد أنه يفتخر بشقيقه ورفاقه الذي بذلوا كل ما بوسعهم لحماية شمال وشرق سوريا من إحدى أخطر الآفات، وأن الانتقام للشهيد ورفاقه هو سبيل الوفاء لشهداء المنطقة.
https://ronahi.tv/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%85/








