ندد أعضاء حزب سوريا المستقبل في الرقة بهجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدوا أن هدف الاحتلال من هجماته هو إحياء مرتزقة داعش من جديد.
تستمر دولة الاحتلال التركي في شن هجماتها على مواقع متفرقة من إقليم شمال وشرق سوريا مستهدفة البنى التحتية والمنشآت الخدمية وحواجز قوى الأمن الداخلي.
وعليه، فقد ندد أعضاء حزب سوريا المستقبل في الرقة بهجمات الاحتلال على الإقليم.
الناطقة باسم مكتب المرأة في مجلس الحزب بمقاطعة الرقة، خديجة الجرف، أكدت أن هجمات الاحتلال التركي على المنطقة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, داعية أهالي المنطقة إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه الهجمات والوفاء للشهداء الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل أمن وسلامة المنطقة.
وبينت أن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق النساء في عفرين المحتلة تضاف إلى جرائمه التي يرتكبها لإبادة شعوب شمال وشرق سوريا.
من جانبه، أكد رئيس مكتب التنظيم لمجلس الرقة في حزب سوريا المستقبل، محي الدين الضيف, أن هدف دولة الاحتلال التركي من هجماتها على المنطقة هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية.
مبيناً أن دولة الاحتلال تستهدف البنى التحتية والمدنيين والأطفال والنساء، كما وتستهدف قوى الأمن الداخلي, بهدف زعزعة الأمن وخلق الفوضى لإعادة إحياء مرتزقة داعش من جديد.
نائبة رئاسة مجلس الرقة في حزب سوريا المستقبل، فاطمة العلي, نددت بهجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا, وأكدت أنه بعد مصادقة الإدارة الذاتية على العقد الاجتماعي الجديد، صعّد الاحتلال من هجماته, وذلك لخوفه من المشروع الديمقراطي الذي يهدد كينونته.








